أكد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أن مشروع مستشفى رأس غارب المركزي الجديد يمثل إضافة استراتيجية للمنظومة الصحية بالمحافظة، بتكلفة إجمالية بلغت 420 مليون جنيه، مشدداً على ضرورة الإسراع في إنهاء كافة الأعمال الإنشائية المتبقية لبدء التشغيل التجريبي في أقرب وقت.
تجهيزات طبية وفق أحدث المعايير
جاء ذلك خلال جولة ميدانية للمحافظ لمتابعة المشروع الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 88 سريراً، حيث وجه ببدء إجراءات التجهيز الطبي واللوجستي فوراً. واستمع الدكتور البرقي لشرح مفصل من الدكتور إسماعيل العربي، مدير مديرية الصحة، حول المخطط الوظيفي للمستشفى، والذي يضم:
- قسم الاستقبال والطوارئ: غرف إنعاش و9 أسرة ملاحظة وعزل.
- العيادات الخارجية: 10 عيادات تخصصية متنوعة.
- قسم الأشعة المتطور: (رنين مغناطيسي، أشعة مقطعية، سينية، وموجات صوتية).
- الغسيل الكلوي والعمليات: وحدة غسيل كلوي بـ 21 ماكينة، وقسم عمليات يضم 4 غرف مجهزة و6 أسرة إفاقة.
- العناية المركزة: تستوعب 33 سريراً (13 للعناية الجراحية و20 للعناية العامة).
- أقسام تخصصية: تشمل النساء والولادة، الحضانات، المناظير، والعلاج الطبيعي.
معايير هندسية وطبية صارمة
تفقد المحافظ خلال جولته أقسام الخدمات المساندة التي تضم (المغسلة، المطبخ، التعقيم المركزي، ثلاجات حفظ الموتى، والورش)، بالإضافة إلى سكن الأطباء والتمريض. وشدد الدكتور وليد البرقي على ضرورة الالتزام بـ الأكواد الهندسية والطبية المعتمدة لضمان استدامة الخدمة وكفاءة التشغيل فور الافتتاح الرسمي.
متابعة ميدانية للمستشفى التخصصي
وفي سياق متصل، زار المحافظ “مستشفى رأس غارب التخصصي” لمتابعة سير العمل بالعيادات الخارجية والعناية المركزة، واطمأن على توافر الأطقم الطبية والمستلزمات والأدوية. ووجه بضرورة المتابعة المستمرة لمستوى الأداء الطبي والتعامل الفوري مع أي معوقات تواجه المواطنين، مؤكداً أن تطوير البنية التحتية الصحية يمثل أولوية قصوى للجهاز التنفيذي بالمحافظة.
واختتم المحافظ جولته بالإشارة إلى أن التكامل بين المستشفى المركزي الجديد والمستشفى التخصصي سيحدث طفرة في مستوى الرعاية الصحية بمدينة رأس غارب، مؤكداً أن الجولات الميدانية تهدف لتذليل العقبات أمام الشركات المنفذة بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان.













