مجموعة من الشباب المتهورين، عاشوا حياتهم باستهتار شديد في غفلة من الأهل، خرجوا في سباق مجنون بدراجات نارية بدون لوحات معدنية، وظلوا يجوبون الشوارع والطرق دون مراعاة لأرواح المارة، رافضين الاستجابة لنصائحهم، ليتم رصدهم أخيرًا والقبض عليهم ليدفعوا الثمن بدموع الندم. تم التحفظ على الدراجات المستخدمة في الجريمة، وتحرر محضر بالواقعة.
فيديو الجريمة
كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات الجريمة المؤسفة، بعد رصد منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام قائدي 3 دراجات نارية بالسير برعونة وأداء حركات استعراضية بأحد الطرق السريعة بمحافظة الدقهلية، معرضين حياتهم وحياة المواطنين للخطر؛ الأمر الذي أثار استفزاز وغضب متابعي “الميديا” من تلك التصرفات الطائشة، مطالبين بضرورة ملاحقتهم بالقانون حماية لأرواح المواطنين الذين يتساقطون يوميًا على يد هؤلاء المتهورين، ليكونوا عبرة لأمثالهم ومنعًا لتكرارها.
ضبط الجناة
بالفحص والتحري، توصل رجال المباحث -بالتنسيق مع قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير- إلى تحديد شخصية المتهمين. وأمكن ضبط الجناة والدراجات النارية الظاهرة بمقطع الفيديو (بدون لوحات معدنية)، ومستقليها (6 أشخاص مقيمين بنطاق محافظة الدقهلية). وبمواجهتهم، أقروا بارتكابهم الواقعة بقصد المزاح، متناسين حق المارة في طرق آمنة مستقرة، معربين عن أسفهم وندمهم. تم التحفظ على الدراجات النارية، واتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر النيابة التحقيق.
مصدر أمني
من جانبه، أكد مصدر أمني مسؤول أن أجهزة الأمن تقوم يوميًا بملاحقة هؤلاء المستهترين من قائدي الدراجات والسيارات وضبطهم في إطار من الشرعية والقانون. وأكد أن أجهزة الرصد والمتابعة بالوزارة لا تنتظر أية بلاغات أو محاضر رسمية للتحرك، بل بمجرد وصول أي شكوى أو فيديو في شتى المجالات، تتم الاستجابة وتتبع مرتكب الجريمة في الحال وعدم التهاون في التعامل بالقانون، مشيرًا إلى أن رجال الشرطة استطاعوا خلال الأيام الماضية فقط ضبط مئات المتهمين في قضايا متنوعة.









