لقي أربعة عناصر إجرامية، هاربون من أحكام قضائية بالإعدام والسجن المؤبد، مصرعهم بعد معركة شرسة مع الشرطة بالرصاص الآلي داخل أوكارهم، وضبط آخر؛ ليسدل بذلك الستار على أخطر عصابات الشر و”مافيا الإجرام” في تجارة المخدرات والبلطجة والخطف وقتل الأبرياء.
بلطجية الشوارع
حيث تبلغ بتاريخ 19 الجاري لمركز شرطة قويسنا بمديرية أمن المنوفية من إحدى المستشفيات باستقبالها جثة (أحد الأشخاص – مقيم بدائرة المركز) إثر إصابته بعيار ناري، وبسؤال والده قرر بنشوب مشاجرة بين بعض البلطجية و(مالك محل ملابس – مقيم بدائرة المركز) لخلافات بينهم، قاموا على إثرها بإطلاق أعيرة نارية مما أدى إلى مقتل نجله الذي تصادف مروره بجوار المشاجرة بلا ذنب. وقد تم توثيق سيناريو الجريمة بمقطع فيديو جرى تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي وسط حالة غضب من الأهالي والمتابعين، مطالبين بسرعة ملاحقة أفراد العصابة التي اعتادت ترهيب من حولهم جهارًا نهارًا.
فريق البحث
بالفحص والتحري توصل فريق البحث الجنائي، الذي أشرف عليه اللواء علاء الجاحر مدير أمن المحافظة وقاده اللواء أحمد خيري مدير المباحث الجنائية بالمنوفية، إلى تحديد مرتكبي الحادث الإجرامي وهم (6 عناصر إجرامية شديدة الخطورة، سبق اتهامهم والحكم عليهم بالسجن والسجن المؤبد في قضايا “اتجار مخدرات، سلاح ناري، خطف، بلطجة، سرقة بالإكراه”)، ومحكوم على ثلاثة منهم بالإعدام في قضايا “قتل عمد – شروع في قتل – خطف أنثى”، وأنهم يتنقلون من مكان لآخر هربًا من الملاحقات الأمنية وخشية سقوطهم.
هاربون من الإعدام
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع قطاعي (الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية والأمن المركزي)، تم استهدافهم بعدة أكمنة بأماكن اختبائهم التي يترددون عليها بنطاق دائرة مركزي شرطة (بنها بالقليوبية وزفتى بالغربية)، لكنهم بادروا بمجرد شعورهم بالقوات والحصار الأمني بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها. وقد أسفر التعامل معهم ولعدة ساعات من “الكر والفر” المتواصل عن مصرع 4 متهمين وضبط أحدهم، وبحوزتهم (5 قطع سلاح ناري “3 بنادق آلية، 2 بندقية خرطوش” – كمية من الطلقات مختلفة الأعيرة).
ارتياح المواطنين
وقد لاقت المطاردة والمعركة الأمنية مع الجناة والقضاء عليهم حالة من الارتياح بين المواطنين الذين ضاقوا ذرعًا من جبروت أفراد العصابة وسطوتهم التي اشتدت خلال الفترة الأخيرة، وأشاد الأهالي – وخاصة بمركز شرطة بنها – بجهود الأجهزة الأمنية في التعامل مع المجرمين وسرعة الاستجابة لهم بالتصدي الحاسم حماية لأرواحهم من بطشهم الذي اعتادوا عليه علانية وإرهابهم بالسلاح، لكونهم من العناصر الخطرة القائمة على ترويعهم، ليعود بذلك الهدوء والطمأنينة لهم. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وجارٍ ضبط المتهم الهارب، وتولت النيابة العامة التحقيق.









