ماذا يحدث فى الحرب الدائرة الآن بين أمريكا وإسرائيل وإيران.. وهل وصلت الحرب إلى مرحلة الجنون والتخبط..!
ونبدأ بالضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآت الطاقة فى مدينتى أصفهان وخرمشهر والتى طالت خطوط إمداد الغاز التابعة لمحطات الكهرباء مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي.
والحرس الثورى الإيرانى أصدر بياناً غريباً بعد هذه الضربات قال فيه إنه اتخذ قراراً بالرد بالهجوم على جميع محطات الطاقة فى الخليج العربي..!
وما تفعله إيران على هذا النحو ليس مقبولاً ولا مفهوماً ولا مبررات له! فالحرب مع إسرائيل وأمريكا.. والانتقام والرد يكون على دول الخليج العربية وبعد ذلك تتحدث إيران عن حرصها على العلاقات الجيدة مع جيرانها من دول الخليج العربية..!
وما يحدث هو نوع من الجنون والتخبط فى إدارة الأزمة.. وما يحدث هو قيعة كاملة بين إيران ودول الخليج العربية.. وما يحدث ليس من مصلحة إيران الآن أو مستقبلاً، فإيران سوف تجلس على طاولة المفاوضات مع أمريكا شاءت أم أبت وسوف تقبل بإنهاء الحرب وتعود لعلاقاتها الطبيعية مع الأمريكان.. ولكن علاقاتها بدول الخليج العربية لن تعود أبداً كما كانت ولن تنسى دول الخليج العربية أنها قد أقحمت فى حرب لم تكن طرفاً فيها وأنها عاشت تجربة مريرة وأوقاتاً صعبة تشاهد فيها الصواريخ والمسيرات وهى تهدد منشآتها ومواطنيها..!
وإيران عليها أن تعلن التوقف عن استهداف دول الخليج العربية، فنقطة الضعف لدى إيران حالياً تتمثل فى تهديداتها لدول الخليج.. وهى التهديدات والاعتداءات التى أفقدت إيران كل تعاطف كان ممكناً أن يكون..!! إيران عليها مراجعة مواقفها والاعتذار لدول الخليج من أجل مصلحة إيران.
>>>
وهل كانت الحرب على إيران من أجل الخوف من امتلاكها للقدرات النووية أم من أجل أهداف اقتصادية أخرى فى صراع التنافس على امتلاك وقيادة العالم.
إن الكثير من التحليلات الآن تتحدث عن الهدف الخفى من الحرب.. والهدف هو الصين.. الهدف إيقاف النمو الاقتصادى الصينى المخيف الذى يزعج الامبراطورية الأمريكية، فالصين التى كان مقدراً أنها فى عام 2030 ستصبح أكبر اقتصاد فى العالم تستورد أكثر من سبعين فى المائة من احتياجاتها النفطية من فنزويلا وإيران وروسيا والسعودية.
والولايات المتحدة فى صراع تحجيم الصين قامت بإخضاع فنزويلا لنفوذها.. والآن إيران.. والسعودية تراجع إنتاجها بسبب الحرب.. وروسيا تم تقييدها بالعقوبات.. والصين إزاء ذلك ستضطر إلى رفع أسعار منتجاتها والتراجع أيضاً فى خطواتها للهيمنة الاقتصادية على العالم.
والحرب على هذا النحو واضحة المعالم.. حرب وجودية لأمريكا لكى تظل على قمة العالم.. حرب يدفع ثمنها العالم كله ولا يملك أن يفعل شيئاً..!
>>>
و«كفانا تهريجاً».. كفاناً مهاترات وإساءات على السوشيال ميديا لبعضنا البعض.. كفانا تربصاً وترصداً وتنمراً.. كفانا جهلاء وحمقى يقودون الفتنة العربية الكبري.. كفانا مهرجين من أصحاب الماضى والسوابق يتحدثون ويثيرون خلافات وهمية بين الشعوب العربية.. كفانا شعارات وتضليلاً وعنتريات وهمية..!! ونعيد التذكير.. جرح السيف قد يبرأ.. أما جرح الكلمة فلا يبرأ أيضاً والذين جرحونا وأساءوا إلينا نعرفهم ولن ننسى إساءاتهم أبداً.
>>>
ونذكر ونتذكر.. ومن ييجى 7000 سنة وإحنا بنوحد ربنا، الدنيا تعرف اسمنا «المصريين».. لا اتحكمت فينا المغول.. ولا هزمنا 100 ألف غول.. ولا كنا يوم ناقصين عقول.. ولا ضالين.. افتح كتب التاريخ واقرأ لآخر الكتاب.. إحنا الدولة اللى قامت لما كان الكون خراب يا حافظ بلدنا.. يا الله.
>>>
ويقولون إن هناك مرحلة يصل إليها الإنسان وهى مرحلة السلام البارد، لا غياب يوجعه ولا حضور يسعده، ولا انتظار يؤلمه، فقط هو الصمت..!
>>>
ويحكى ويقول: جارنا متزوج، وبقاله ٦ سنين فى الخارج ومارجعش مصر مع أن وضعه تمام ومش ناقصه حاجة، فصاحبه قاله: ياعم انت ماسك الست دى ليه؟ يا تطلقها وتخليها تعيش حياتها، يا ترجعوا تعيشوا مع بعض، فرد عليه: أنا مش عاوزها خالص.. بس مش هطلقها وهسيبها معلقة كده!! صاحبه قاله: طب ليه الظلم ده؟ قاله: كده عشان تتأدب، هسيبها عشر سنين وبعدين أطلقها عشان ماحدش يتجوزها..!
والمهم النهاردة.. صاحبنا بعت أخته لأهل مراته وقال لها.. روحى شوفى الست دى عايشة ولا ماتت! أخته راحت وسألتهم.. الست دى فين.. قالوا لها.. فلانة دى خلعت أخوكى من ٤ سنين واتجوزت وسافرت ودلوقتى عندها ولدين..!!
>>>
وكتب آخر يقول: فى كل مستشفيات العالم يدخل الزوج لزوجته ومعه ورد ويطلع فاضي.. وعندنا يدخل فاضى ويطلع شايل حلويات وعصير وقفازات الدكاترة وسارق معقم الغرفة وواكل عشاء زوجته.. وفوق كل هذا يغازل الممرضات..!
>>>
وأخيراً:
>> أيامى بجانبك مفضلة لقلبى إلى أبعد الحدود.
>>>
>> وهل أنت الربيع؟ منذ قابلتك وأنا أزهر.
>>>
>> ونحن ننتمى إلى أوطاننا مثلما ننتمى إلى أمهاتنا.
>>>
>> وأعيذك باللطيف الكريم من شر كل عين تلبس الدنيا
أردية الشك واليأس واللاجدوي. أعيذك من
المنطفئ المنهزم الذى لن يرضى حتى تغرق معه، أعيذك
بالله من شر لا أملك فيه أكثر مما بذلت لأحميك.









