تواصل مصر مساعيها واتصالاتها المكثفة فى سبيل دعم جهود وقف التصعيد وانهاء الحرب حيث بحث الدكتور بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج خلال اتصالات مع 8 من نظرائه بالمنطقة وويتكوف سبل احتواء التصعيد العسكرى الجارى فى المنطقة، فى إطار حرص مصر على مواصلة التنسيق والتشاور مع الاشقاء العرب والشركاء الإقليميين والدوليين إزاء التطورات الأمنية المتسارعة.
شدد وزير الخارجية مجددا على الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية التى تستهدف دول الخليج الشقيقة وعدم تبريرها بأى ذرائع واهية وضرورة وقفها بشكل فوري.
كما أكد ضرورة واهمية تضافر كافة الجهود لخفض التصعيد ودعم مصر الكامل وانخراطها الإيجابى مع كافة المبادرات والمساعى الهادفة لتحقيق التهدئة وانهاء الحرب، وأنها لن تألو جهدا فى سبيل تعزيز الحوار والدبلوماسية والعمل على تحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة والعالم.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية وكل من الشيخ عبدالله بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الإمارات، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردنى أيمن الصفدي، وبدر البوسعيدى وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، وإسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وجان نويل بارو وزير خارجية فرنسا، وكونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية الكويت، بالإضافة إلى ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط.
ميدانيًا وبعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران خلال الأيام القادمة، عادت أصوات الغارات لتتردد فى سماء المنطقة، حيث تبادلت كل من إسرائيل وإيران القصف فى عدة مناطق ودوت صفارات الإنذار فى كل من القدس المحتلة وشمال إسرائيل ووسطها وجنوبها، إضافة إلى العاصمة الإيرانية طهران.
كانت الرئاسة الإيرانية قد أعلنت أمس تعيين محمد باقر ذو القدر أميناً عاماً جديداً للمجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى خلفاً لعلى لاريجانى الذى تم اغتياله قبل أيام.
سياسيا، دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الولايات المتحدة وإيران إلى الشروع الفورى فى مفاوضات مباشرة، بهدف إنهاء الإغلاق الفعلى لمضيق هرمز واحتواء التصعيد المتزايد فى منطقة الشرق الأوسط. وأكدت، خلال زيارة رسمية إلى أستراليا لتوقيع اتفاقية تجارة حرة، أن التوصل إلى حل سياسى بات ضرورة ملحّة فى ظل التداعيات الاقتصادية العالمية المتفاقمة. وفى لبنان، أعلنت وزارة الخارجية أمس إبلاغها السفير الإيرانى المعيّن حديثاً لدى بيروت سحب الموافقة على اعتماده، ومطالبته بالمغادرة فى مهلة أقصاها الأحد المقبل، فى خطوة أعقبت اتهام مسئولين لبنانيين الحرس الثورى الإيرانى بإدارة عمليات حزب الله فى الحرب مع إسرائيل.









