رفعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الدقهلية درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى، لمواجهة موجة التقلبات الجوية التي تشهدها المحافظة، مع تفعيل غرف العمليات على مدار الساعة لضمان التدخل الفوري والحد من آثار الأمطار.
جولة تفقدية من قلب «مركز السيطرة»
تابع اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، صباح اليوم الأربعاء، من داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، مستجدات حالة الطقس وجهود الوحدات المحلية في التعامل مع مياه الأمطار، وذلك بحضور الدكتور حسين مغربي، نائب المحافظ.
وشدد المحافظ خلال متابعته على عدة نقاط جوهرية:
- الاستجابة الفورية: رفع حالة الطوارئ في كافة القطاعات الخدمية (المستشفيات، الإسعاف، الحماية المدنية) للتعامل اللحظي مع أي بلاغات.
- تطهير الشرايين: التأكد من تسليك بلاعات الأمطار بكافة الشوارع، وكسح التجمعات أولاً بأول، خاصة في المناطق المنخفضة التي لا تضم شبكات تصريف.
- سلامة الفرق الميدانية: وجّه بضرورة التزام عمال النظافة وكسح المياه بارتداء ملابس الحماية اللازمة حفاظاً على سلامتهم أثناء العمل في الظروف الجوية الصعبة.
- الحزم القانوني: التعامل الصارم مع أي مخالفات أو طوارئ تُنتهز خلال فترة الانشغال بالطقس، وإزالتها في المهد.
استنفار في «صحة الدقهلية».. وجاهزية تامة للمستشفيات
في سياق متصل، انعقدت غرفة الأزمات والطوارئ بمديرية الشئون الصحية برئاسة الأستاذ الدكتور حموده الجزار، وكيل وزارة الصحة، وبحضور قيادات المديرية، لتأمين المنظومة الصحية خلال موجة الطقس.
أبرز إجراءات القطاع الصحي:
- الحالة الطبية: استعراض الوضع الصحي مع المحافظ هاتفياً، والتأكيد على استقرار الأوضاع وعدم رصد أي تداعيات ناتجة عن الأمطار حتى الآن.
- القوى البشرية: تفعيل خطة استدعاء الأطقم الطبية (On-call) وضمان تواجد النوبتجيات في أقسام الطوارئ، والرعاية المركزة، والحروق.
- تأمين المنشآت: مراجعة كفاءة المولدات الكهربائية وتوافر الوقود، وتأمين النوافذ والتوصيلات الكهربائية الخارجية ضد الأمطار.
- المخزون الاستراتيجي: التأكد من وفرة أدوية الطوارئ، المحاليل، فصائل الدم، وامتلاء تانكات الأكسجين بالكامل.
- التنسيق الرقمي: متابعة الخط الساخن (137) ومنظومة “رعايات مصر” لتوزيع الحالات الحرجة على الأماكن المتاحة فوراً.
تنسيق ميداني مكثف
اختتم المحافظ توجيهاته لرؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة التنسيق الدائم مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي، والعمل الميداني المستمر حتى الانتهاء من رفع كافة تجمعات المياه من شوارع المنصورة وباقي المدن، مؤكداً أن جميع الأجهزة تعمل كخلية نحل لتوفير بيئة آمنة للمواطنين والحفاظ على انتظام الحركة المرورية.














