أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، عن انتزاع الجامعة للمركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في مجال محو الأمية للمرة السابعة على التوالي. وجاء ذلك وفقاً لنتائج دورة يناير 2026 الصادرة عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالهيئة العامة لتعليم الكبار؛ حيث نجح طلاب الجامعة في محو أمية 13,044 دارساً خلال دورة واحدة، مؤكدين ريادة الجامعة لهذا الملف القومي الحيوي.
إنجاز يتوج المسؤولية المجتمعية
ويأتي هذا التفوق تتويجاً للدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة في خدمة المجتمع، وانطلاقاً من إيمانها بضرورة استئصال الأمية كعائق للتنمية، عبر شراكة استراتيجية ومثمرة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار بمحافظة الدقهلية.
وأكد الدكتور خاطر أن استدامة هذا التميز تعكس التزام الجامعة بتوجيهات القيادة السياسية نحو بناء “الجمهورية الجديدة” وخفض معدلات الأمية، مشدداً على أن الجامعة تضع هذا الملف على رأس أولوياتها كواجب وطني ومسؤولية مجتمعية أصيلة.
استثمار الطاقات الطلابية
وأضاف أن الجامعة سخرت إمكاناتها البشرية والتنظيمية لدعم جهود الدولة، عبر إدماج الطلاب في برامج محو الأمية وربطها بالمنظومة التعليمية، مما ساهم في غرس قيم المشاركة المجتمعية وتعزيز دور الشباب في قضايا الوطن، مؤكداً أن القضاء على الأمية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، اتساقاً مع رؤية مصر 2030.
شراكات مثمرة وتكريم مستحق
وأشاد رئيس الجامعة بالتعاون البنّاء مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، مثمناً جهود كل من:
- محمد عطية، مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم الكبار.
- اللواء مهندس رائد هيكل، مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي.
- حماد الحسيني، مدير فرع الهيئة بالدقهلية.
كما وجه الشكر لقطاعي خدمة المجتمع والتعليم، وعمداء الكليات والمنسقين، وبشكل خاص كليات: (التربية، التربية النوعية، الطفولة المبكرة، الآداب، والتربية الرياضية)، تقديراً لمساهمتهم الفعالة في هذا الإنجاز.
بصمة عالمية
واختتم البيان بالإشارة إلى أن هذا التفوق المحلي ليس غريباً على جامعة المنصورة، التي سبق وحصدت العام الماضي جائزة “اليونسكو–كونفوشيوس” الدولية لمحو الأمية، وهو ما يعد اعترافاً دولياً بنجاح تجربتها المؤسسية وتكامل جهودها على المستويين المحلي والعالمي.










