والإعدام «للأب».. وفى صلاة العيد.. و«مفيش فى الدنيا حاجة»..!
ويبقى السؤال لماذا الحرب مستمرة بين أمريكا وإسرائيل وإيران إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت أنها دمرت كل الأهداف العسكرية المطلوبة فى إيران؟ ولماذا الحرب مستمرة وقد تم اغتيال معظم قيادات إيران وأصبح الباب مفتوحاً أمام تغيير كامل فى السياسات والتوجهات الإيرانية؟ ولماذا الحرب مستمرة رغم معاناة دول العالم وتزايد الضغوط الاقتصادية لارتفاع أسعار النفط والغاز..؟ ومن يمكن اعتباره فائزاً أو منتصراً فى هذه الحرب التى تقترب من شهر كامل؟
والحرب مازالت مستمرة لأن كل الأطراف تعلن الانتصار فى الحرب.. وهى مستمرة لأن أمريكا تبحث وتريد استسلاماً غير مشروط من إيران.. وإيران تبحث وتطلب مخرج مشرف بضمانات أمريكية عبر الوسطاء بعدم استئناف الحرب وبتعويضات أيضاً تشمل إعادة الأصول المجمدة لإيران.
ولا وساطة فى هذه الحرب لأن الاتصالات الخفية لم تتوقف بين واشنطن وطهران.. وقنوات الاتصال مفتوحة وقد تكون علنية أيضاً.. فترامب لا يخفى سراً ولا يهتم بأحد.. واشتراطاته علنية لإنهاء الحرب، ويعتقد أن فى مقدوره تنفيذها.. وأن على إيران التسليم بذلك.
ولأنه لا يوجد حتى الآن مخرج «مشرف» لجميع الأطراف فإن الحرب قد تتوقف بدون إعلان.. ويدعى الجميع الانتصار.. وهذا هو أفضل الحلول الآن وقبل خروج الأمور عن السيطرة!!
>>>
وأسوأ من الحرب فى ميادين القتال.. الحرب فى الحق فى الحياة.. الحرب عندما تموت الإنسانية وتتحول قلوب البشر إلى أحجار صماء.
وأكتب فى ذلك عن مذبحة «كرموز» فى الإسكندرية.. عن الأم التى وجدت نفسها عاجزة عن تكاليف العلاج من المرض الخبيث.. ووجدت أولادها الخمسة يعانون الحاجة لأن الأب المسافر لا ينفق عليهم.. واتصلت بالأب تطلب منه الإنفاق على أولاده فأخبرها بالطلاق منه وأنه قد تزوج بأخرى فأعماها اليأس وقررت أن تتخلص من حياتها هى وأولادها ونفذت ما اعتزمته ولم يبق ناجياً إلا الابن الأكبر الذى فشل فى محاولة الانتحار..!
والإعدام للأب.. الأب الذى تخلى عن واجباته وأهمل حقوق زوجته وأولاده، الأب الذى تركهم وحدهم يواجهون المجهول واتجه للزواج من أخرى وعاش فى العسل.. بينما أولاده وزوجته الأولى لا يجدون لقمة العيش.. الأب الأنانى الجاحد الذى سيهرب بجريمته وقد يفلت من العقاب.. الأب الذى لم يكن يوماً رجلاً ولا أباً ولا إنساناً!!
>>>
وما هذا الذى يحدث فى صلاة كل عيد..! سلوكيات غريبة واختلاط غير مبرر.. وناس تصلى جهة اليمين وأخرى جهة اليسار.. وفتيات يضحكن وتبادلن الأحاديث أثناء الصلاة.. وناس تسجد وآخرون يكتفون بالوقوف.. وخطيب يتحدث ومصلون يطارودن «البلالين»..!! وكل عام نقول نفس الكلام.. وكل عيد تتكرر نفس التجاوزات.. والعيد لم يعد فرحة.. العيد أصبح خروجاً عن المألوف.. وعودة «للشيطان»..!
>>>
وجاءت الأم تشكو من معاملة زوجة الابن.. وتقول إنها لا تريد أن تتحدث فى ذلك مع ابنها خوفاً من إغضابه..!
ويا سيدتي.. زمان كانت الزوجة تصبر على أم زوجها لترضى زوجها.. أما فى زماننا فإن الحقيقة المؤلمة هى أن الأم أصبحت تصبر على زوجة الابن لترضى ابنها..! واصبرى سيدتى ليس عندى إجابة أو نصيحة أقدمها.. اتركيه واتركيها أفضل لك ولهم..!
>>>
ومادمنا مع الزوجة والزوجات.. فقد كتب أحدهم يقول.. الزوجة الأولى تعتبر ثورة ضد العزوبية.. والزوجة الثانية تعتبر تصحيح مسار الثورة.. والزوجة الثالثة تعتبر تأسيس الدولة القوية.. والزوجة الرابعة تعتبر ضماناً للأمن القومى وتحقيق العدالة الاجتماعية..!! ولا تعليق..!
>>>
ولأن الزوجة ثورة حتى النصر.. فإن الرجل اختفت زوجته وذهب إلى الشرطة فقالوا له عليك أن تتوقع الأسوأ؟ فقال: يعنى ممكن ترجع!!
>>>
ولنذهب للفكاهة.. وواحد يقول: لى ثلاث ساعات أتابع فيلم «هندي» بداية القصة اتنين شباب لقوا طفلة ضايعة وأخذوها وربوها ولما كبرت طلعت أمهم..!
>>>
وواحد يقول: النهاردة ذهبت للمستشفى وفيه مطعم بجوار المستشفي.. اشتريت سندويتش وعصير.. وفيه طفل كان ينظر نحوى وهو جائع.. ذهبت وقمت بشراء سندويتش وعصير له..! جت أمه وشافته يأكل دمعت عيونها وقالتلي: انت أديته أكل قلتلها الناس لبعض.. قامت رفعت إيديها وقالتلي.. روح يا شيخ منك لله.. جايين من آخر الدنيا عشان نعمل له فحوصات دم على الريق ويكون صايم..!
>>>
وأكتب يا عمر بطيشة ولحن يا محمد يا سلطان.. وغنى يا فايزة أحمد.. ومفيش فى الدنيا حاجة تقدر تبعدنى عنك، لا الناس ولا انت حتى تقدر تحرمنى منك، لقيتك فين ولا سنين تخلينى من العاشقين وكنا اتنين بعاد تايهين ودوبنا إزاى فى غمضة عين وأنا اللى زمان لا كنت بخاف ولا بشتاق ولا فكرت مرة فى لوم ولا فى فراق.. لقيتنى إزاى فى لحظة بقيت من العشاق.
>>>
وأخيراً:
>> وحاربوا من أجل من تحبون،
ولكن اختاروا من يستحق الحب.
>>>
>> والطفل اليتيم والرجل الفقير والمرأة غير الجميلة
هم وحدهم من يعرفون حقيقة البشر.
>>>
>> ولم نكن سيئين أبداً، ولكن لم نكن
فى المكان الصحيح والمناسب.
>>>
>> وتمر على الإنسان أوقات تكون فيها
أعظم أمنياته أنه لا يشعر.









