بمناسبة عيد الفطر المبارك اعاده المولى عز وجل على مصر قيادة وشعبا وعلى الامة العربية والاسلامية فقد كان يوم «الكعك الاحمر «علامة سوء الدرجات والرسوب فى الامتحانات أيام زمان .. وكان بالفعل هناك سوء اداء وادارة للمباراتين من جانب الاجهزة الفنية سواء فى الاهلى أو بيراميدز وكذلك سوء اداء من اللاعبين مع اختلاف موقف كل منهما حيث نجح بيراميدز بالتعادل فى المغرب 1/1 وربما تلك النتيجة فى لقاء الذهاب اصابته بالغرور والتهاون والثقة الزائدة ليخوض لقاء العودة وفى بطنه بطيخة صيفى كما نقول فى الامثال ليخطف الجيش هدفا فى أول عشر دقائق وينقلب سيناريو الاحداث لصالح الجيش الملكى بعد تجاهل الحكم الموريتانى احتساب ركلة جزاء صحيحة مليون فى المائة لدرجة ان حكم الفار استدعاه لمشاهدة اللعبة التى كانت لمسة يد مقصودة ولكن الحكم الموريتانى كان له رأى اخر وكان الخطأ قبل ان يحرز الجيش الملكى هدفه الثاني !!
لتنتهى المباراة بفوز الجيش الملكى 2/1 وبمجموع المبارتين 3/2.
اما الاهلى الذى خسر لقاء الذهاب فى تونس بهدف مجاملة من ضربة جزاء وهمية او هدية من حكم مباراة الذهاب السنغالي عيسى سى وحكم الفار ايضا الذى استدعاه واقنعه باحتسابها وبالطبع عاد الاهلى بهزيمة بهدف ولعب لقاء العودة بدون جمهور لتكتمل مسرحية الكاف الهزلية تحت قيادة لقجع الذى فيما يبدو ماسك حاجة على الجنوب افريقى موتوسيبى رئيس الاتحاد !!
وبعيدا عن اخطاء التحكيم كانت الفرصة مواتية لتعديل النتيجة خلال لقاء العودة مع الترجى أمس الأول ونجح الاهلى فى خطف هدف بتوقيع تريزيجيه فى فى بداية الشوط واضاع اكثر من أربع أو خمس فرص بسبب براعة حارس مرمى الترجى وبصراحة ظننت انه سيكون مهرجان اهداف للاهلى خاصة وان الترجى لم يحقق الفوز على الاهلى منذ أكثر من ثمانى سنوات وخابت ظنوني رغم سيطر الاهلى على الشوط الاول تقريبا بلا اى منافسه اللهم هجمة او هجمتين ..وفى الشوط الثانى كعادته انهار الفريق دون اسباب واضحة سوى فقدان القيادة فى الملعب وخارجه حيث تاه المدير الفنى مستر دروب وسرح مع احداث المباراة بل ونسى ان الفريق مهدد بهدف فى اى لحظة وبالفعل نجح الترجى فى احراز الهدف الثانى والثالث وبعد الفضيحة تذكر المدير الفنى ان هناك تغييرات وبالطبع حالة لاعبى الدكة من حالة زملائهم فى الملعب.. ولعب الشحات ومروان عثمان الذى سجل الهدف الثانى لتنتهى المباراة بفوز الترجى 3/2 بعد مباراة جاء شوطها الثانى من أسوأ مباريات الاهلى عبر تاريخه فى البطولة الافريقية واندهشت عن سبب اشراك كامويش الانجولى الرهيب الذى اشك انه لاعب كرة قدم اساسا !!
ليخرج بيراميدز والاهلي سويا وفى ليلة واحدة من رابطة الابطال وفشلا فى التأهل لنصف النهائى للبطولة فى ليلة رمادية غامقة للكرة المصرية ولحق بهما المصرى البورسعيدى فى بطولة الكونفيدرالية بعد تعادله سلبيا مع شباب بلوزداد بطل الجزائر !!









