> ماذا حدث فى الأهلي؟!! سؤال يطرحه الزملكاوية.. قبل الأهلوية!! الأهلى يعيش أصعب وأفشل فتراته الكروية الآن!! كل شيء كروى فى الأهلى فاشل بداية من اختيار عناصر اللعبة من مدربين ولاعبين.. التخطيط الكروى فاشل نظام العمل داخل «دولاب» الكرة يعيش فترة تضارب وتطاحن بين القيادات والأسماء التى تتصارع من أجل الوجود وفرض النفوذ!!
الكرة الأهلوية التى كانت على مدار تاريخنا الكروي.. الأولى فى الترتيب والانتصارات وصاحبة أكبر وأعلى وأفضل الأرقام الناجحة فجأة هذا الموسم تراجعت وأصبحت فى الحضيض وكلمة حق لابد أن تقال .. التراجع لم يحدث فى يوم وليلة.. بل بدأ منذ فترة طويلة!!
بدأ التراجع بسبب القرار الأوحد الذى يصدر «بدون تخطيط».. وبدأ التراجع بسبب سوء اختيار اللاعبين الأجانب الذين كلفوا النادى ملايين الدولارات دون أن يقدموا شيئًا فى الملعب!!
وبدأ التراجع منذ أن بدأ الأهلى فى هدم منافسيه وبإغراء لاعبيهم بالانتقال إلى القافلة الحمراء.. ولنا فى الأخ زيزو «الأسوة المرة» ومن بعده إمام عاشور ليدفع الأهلى مئات الملايين عندًا فى الزمالك فقط.. وليس لدفع مستوى الأهلى فى البطولات!! وها هى النتيجة.. كل من اشتراهم الأهلى بمئات الملايين.. هم الأقل فنيًا وبدنيًا فى الفريق المتراجع!! بل وللأسف قدوة سيئة فى التصرفات التى كان آخرها أفعال إمام عاشور وهروبه من السفر مع الفريق.. فكانت بداية سقوط الفريق فى بطولة أفريقيا التى خرج منها بكارثة مزرية وهزيمة من الترجى بالثلاثة فى عقر دار العملاق الأحمر السابق!!
وبدأ التراجع فى الأهلى تدريبيًا منذ سنوات وليس من الآن مع توروب.. لأن الأهلى يختار مدربيه على الكيف والمزاج وبعضهم إما من مطاريد فرق الخليج.. أو من المستوى الأدني.. وهاهى المحصلة.. فشل ما بعده فشل!!
وبدأ التراجع عندما وضع الأهلى ثقته فى أناس مجهولين تولوا مسئولية الاختيار والتقييم والتخطيط فى لجان للقبض فقط وليست للانتاج.. وللمظهرية فقط وليست لصناعة فريق!!
وبدأ التراجع عندما زاد أهل الثقة والمقربون من أصحاب القرار فتحكموا فى كل شيء.. وفتحوا الباب الواسع لشراء أفشل اللاعبين الأجانب بملايين الدولارات دون عطاء فى الملعب!! باختصار.. أسأل عن البنزنيس والعمولات مثل موديست!!
وبدأ التراجع فى الأهلى عندما زاد عدد النجوم فى الفريق وأصبح الصراع ليس على المستوى الفني.. ولكن على من يحقق أكبر مكسب مادى فى أقل فترة ممكنة.. فانقلب الصراع إلى خلافات داخلية ونفوس مريضة داخل المجموعة.. وشللية فى الأداء.. وفردية فى عرض المهارات فعرض كل لاعب شروطه ليفوق غيره فى العقود فانصرفت عن الأداء هى الأخرى لإرضاء بعضهم وذبح الآخر وإرضاء المتمرد حتى أصبحت غرفة اللبس ملعبًا للصراع الذى انعكس على الأداء!!
وبدأ التراجع فى الأهلى منذ أن تحول الفريق إلى شللية ومجموعات.. بعضها مفترى ظالم لم يقبض مئات الملايين.. وبعضهم يقبض بالدولار.. لكن بعضهم يقبض «ملاليم» فى عرف المنظومة التى يظنها اللاعبون الآن جنة الأرض فى دنيا الكرة.. لكنها فى الحقيقة نار «قايدة» بين اللاعبين والمدربين وها هى النتيجة.. فشل.. ما بعده فشل!!









