استقبل الدكتور أحمد عبدالله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، فوميو إيواي، سفير اليابان لدى القاهرة، اليوم الثلاثاء، في زيارة رسمية استهدفت بحث سبل تعزيز أواصر التعاون الثقافي والعلمي بين الجانبين.
في مستهل اللقاء، رحب الدكتور أحمد زايد بالسفير والوفد المرافق له، مشيداً بعلاقات التعاون الممتدة التي تجمع المكتبة باليابان، لاسيما عبر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) في مجالات المشروعات الثقافية والتكنولوجية. وأعرب زايد عن تطلعه لتوسيع آفاق هذا التعاون، خاصة في قطاع “مكتبة الطفل”.

وأكد مدير مكتبة الإسكندرية أن مصر واليابان تجمعهما شراكة استراتيجية وروابط تاريخية وثيقة على المستويين الاقتصادي والتنموي، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة في ظل النهضة التنموية الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووصف الثقافة اليابانية بأنها نموذج فريد يمزج ببراعة بين الأصالة والحداثة.
من جانبه، عبر السفير فوميو إيواي عن سعادته البالغة بزيارة هذا الصرح الثقافي العالمي، مؤكداً أن لمصر مكانة خاصة في قلبه؛ إذ بدأت مسيرته الدبلوماسية بدراسة اللغة العربية في القاهرة. واستعرض السفير نماذج من التعاون الناجح مع المكتبة، ومن أبرزها تنظيم عرض “أكبر لوحة مرسومة في العالم” بساحة المكتبة، والتي شارك فيها أطفال من اليابان وطلاب المدارس المصرية اليابانية.

وفي لفتة تقديرية، أهدى الدكتور زايد السفير الياباني موسوعة “ذاكرة القاهرة المصورة”، وكتاباً باللغة الإنجليزية يوثق تاريخ إعادة بناء مكتبة الإسكندرية.
واختتم السفير جولته بتفقد قاعة الاطلاع الرئيسية، حيث اطلع على أحدث المشروعات الرقمية والتكنولوجية التي تتبناها المكتبة، كما زار المتاحف والمعارض الفنية بداخلها، قبل أن يشاهد عرضاً بـ “البانوراما الحضارية” (Culturama) التي توثق التراث المصري عبر العصور.









