– وزارة الدولة للإعلام: المقال انحطاط أخلاقي وسقوط مهني.. ونثمن وعي الأشقاء في الكويت ضد دعوات الفتنة
أصدرت وزارة الدولة للإعلام بياناً شديد اللهجة رداً على المقال المسيء المنسوب للصحفي الكويتي فؤاد الهاشم، مؤكدة أن ما تضمنه من بذاءات وادعاءات مغلوطة تمس الدولة المصرية وشعبها، يمثل “سقوطاً مهنياً وانحطاطاً أخلاقياً” لا يمكن الصمت حياله.
وفي هذا الصدد، حددت الوزارة ثوابت الموقف المصري في النقاط التالية:
أولاً: رفض قاطع وإجراءات قانونية رادعة
شددت الوزارة على أن تلك الإساءات الموجهة ضد مصر وشعبها، والني تضمنت تطاولاً على القيم العربية وافتراءات صحية وسياحية، هي سلوك مرفوض جملة وتفصيلاً. وبناءً عليه، تم التنسيق بين وزارتي الخارجية في البلدين، حيث أبلغ وزير الخارجية الكويتي نظيره المصري بإحالة الواقعة إلى النائب العام الكويتي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ثانياً: تثمين الموقف الكويتي الشعبي والرسمي
وجهت الوزارة تحية تقدير للأصوات الكويتية والخليجية من مثقفين وإعلاميين ومسؤولين الذين بادروا بإدانة هذه التجاوزات، مؤكدين على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، مستذكرين القامات التي أرست دعائم الإعلام الكويتي مثل الدكتور أحمد زكي والأستاذ أحمد بهاء الدين.
ثالثاً: التحذير من فخ الوقيعة
ناشدت الوزارة الإعلاميين والمواطنين المصريين بضرورة الفصل التام بين “الانحراف الفردي” لهذا الشخص وبين الشعب الكويتي الشقيق المعروف بمحبته لمصر. وأكدت أن الهاشم لا يمثل إلا نفسه، وأن محاولاته لإثارة الفتنة في هذا التوقيت لن تنال من وعي الشعبين.
رابعاً: تحرك دبلوماسي ونقابي موسع
كشف البيان عن سلسلة من الخطوات التصعيدية، شملت:
- تواصل السفارة المصرية بالكويت مع الخارجية الكويتية لرصد وإدانة التجاوزات.
- إرسال مذكرات رسمية لكل من: جمعية الصحفيين الكويتية، اتحاد الصحفيين العرب، ونقابة الصحفيين المصرية، لاتخاذ الإجراءات النقابية الرادعة وفق مواثيق الشرف الإعلامي.
- تأكيد وزير الدولة للإعلام، في اتصال بنظيره الكويتي، على ثقة مصر في أن الجانب الكويتي لن يتهاون مع أي إساءة للعلاقات الثنائية.
خامساً: وحدة المصير العربي
جدد وزير الدولة للإعلام تأكيد دعم مصر الكامل لدولة الكويت الشقيقة في مواجهة أي تهديدات خارجية، مشدداً على أن التحديات الراهنة تتطلب تكاتفاً عربياً لمواجهة محاولات الإثارة والفتنة. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على ملاحقة أي تجاوز يضر بالمصالح الوطنية أو يسيء للعلاقات العربية الشقيقة قانونياً وقضائياً.









