مع كل يوم يمر تزداد رقعة الحرب الضارية التى تدور بين أمريكا وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى بسبب حقد وكراهية سفاح القرن بنيامين نتنياهو للعرب والمسلمين ورغبته فى أن يكون القائد الأوحد الذى يحقق مقولة إن إسرائيل لابد أن تمتد أراضيها من النيل إلى الفرات وهذا ولا شك ضرب من ضروب المستحيلات.. أما أمريكا فالواضح والثابت أنها تريد أن تضع يدها على النفط فى شتى آباره ومناطق وجوده فى أى مكان يكون.
>>>
الشواهد حتى الآن تقول إن الرئيس ترامب قد أخطأ فى خطته العسكرية لاستنزاف إيران حيث لم يضع فى اعتباره أنها تمتلك ترسانة هائلة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التى تقوم بتصنيعها محليا وقد زودتها بأحدث الأسلحة والقنابل.
من هنا.. كان من الأجدر تهدئة الأمور بدلا من زيادة تعقيدها وبالتالى رغم أن إيران قدمت الدلائل الواقعية على الأرض لا فى الخيال بإطلاق صواريخ بالغة التقدم وقوية التأثير تصل إلى قلب عاصمة الاحتلال فى تل أبيب ويقف سفاح القرن نتنياهو صارخاً ومستغيثاً حيث لم يحدث مثل ذلك الهجوم الصاروخى الإيرانى من قبل وقبلها كانت إيران قد استهدفت ما يسمى بمحيط ديمونة مما أصاب الإسرائيليين بالفزع والخوف وإعادة الاستغاثة بأمريكا.
>>>
نقطة من أول السطر
استناداً إلى كل تلك المعلومات ورغم اتصالاته الشاسعة منادياً بالسلام وبالتالى ضرورة وقف القتال فقد أخذ الرئيس عبدالفتاح السيسى يحذر من جديد وينبه إلى ضرورة عدم توسيع رقعة الصراع الذى تحول إلى حرب ضروس..
>>>
وغنى عن البيان أن الرئيس السيسى هو الذى بات العالم بشعوبه وحكوماته يرون أنه خير وسيط ويؤدى أصعب مهمة فى التاريخ.. وقد كان أن توجه الرئيس إلى دول الخليج السعودية والإمارات وقطر والبحرين ليؤكد لهم من جديد أنهم إخوتنا وأحباؤنا وأصدقاؤنا ومصيرنا واحد ومواقفنا مشتركة..
وقد أبدوا أنهم مطمئنون حيث إن مصر بالنسبة لهم صمام الأمان وما تؤديه لهم يظل دائماً محفوراً فى الأعماق والوجدان وبين ثنايا العقول.
كل ذلك يجرى فى إطار الغلوائية فى الأقوال والأفعال واعتقادات زائفة بأن الحرب ينتج عنها مكاسب وميزات لمن أحرزوا النصر بينما الواقع يؤكد أنها تصورات خاطئة والسلام يلتف حوله المنتصرون والمنهزمون أو الذين بين هؤلاء وأولئك ..
>>>
وتحية للرئيس السيسى وشكر وتقدير من روح السلام ومعانيه وإنجازاته التى لابد أن تعود وإلا ضاعت البشرية ودخلت شعوبها فى ظلام دامس وقد فقدوا حتى السراب الذى افتقدوه والذى يظنه العطشى ماء فعندئذ لن يكون هناك أدنى بصيص من نور.
>>>
و.. و.. شكراً









