أدركت جماهير فريق ليفربول قيمة النجم الدولى المصرى محمد صلاح عقب الخسارة 1/2 أمام برايتون فى المرحلة الحادية والثلاثين من بطولة الدورى الإنجليزى الممتاز لكرة القدم.
وغاب محمد صلاح عن اللقاء بسبب الإصابة التى تعرض لها خلال مواجهة جالطة سراى التركى فى إياب ثمن نهائى بطولة دورى أبطال أوروبا، وهو ما اعتبرته الجماهير سببا رئيسيا فى تراجع الأداء الهجومى للفريق الأحمر أمام برايتون.
ودافعت جماهير ليفربول عن نجمها الأول، حيث كتب أحد المشجعين: «انظروا إلينا بدون محمد صلاح العالمى الذى كان لا يوقف فى الموسم الماضي. إذا كانت هذه هى الحياة بدون مو وأليسون بيكر ومع آرنى سلوت على رأس القيادة فنحن فى ورطة».
وأضاف آخر: «لا يزال محمد صلاح يحمل نادى ليفربول على عاتقه»، فى إشارة واضحة إلى تأثيره الكبير على أداء الفريق ونتائجه.
كما علّق أحد المشجعين ساخرا: «الشيء المثير للاهتمام فى خسارة ليفربول اليوم هو أنهم لايمكنهم بأى شكل من الأشكال تحميل محمد صلاح مسئولية هذه الهزيمة، لأنه كان غائبا عن المباراة».
واتفقت جماهير ليفربول على نقطة واحدة، جاءت فى تعليق مختصر: «محمد صلاح لم يكن المشكلة أبدا»، وهو ما يعكس حجم الدعم الذى يحظى به «الفرعون المصري» رغم غيابه عن اللقاء.
وتؤكد هذه ردود الأفعال مدى اعتماد ليفربول الكبير على قائد منتخبنا الوطني، فى وقت يواجه فيه ليفربول تحديات صعبة خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
فى المقابل، أصبح موقف المدرب الهولندى آرنى سلوت معقدًا بشكل متزايد فى النادى العريق، بعد الهزيمة أمام برايتون وقد يغادر منصبه خلال فترة التوقف الدولى التى تنطلق اليوم الإثنين.
ورغم الهزيمة أمام (طيور النورس)، حافظ ليفربول على المركز الخامس فى ترتيب البريميرليج، مستفيدًا من خسارة تشيلسى أمام إيفرتون فى ذات المرحلة.
وبحسب موقع «ديفينسا سنترال»، يعد الإسبانى تشابى ألونسو، المدرب السابق لريال مدريد الإسباني، المرشح الأبرز لخلافة آرنى سلوت، متقدمًا على الألمانى يورجن كلوب والأسطورة ستيفن جيرارد.
ولن يشكل التعاقد مع المدرب السابق لباير ليفركوزن الألمانى أى مشكلة للفريق الإنجليزي، لكونه من دون ناد منذ إقالته فى يناير الماضى من تدريب الفريق الملكي.
بالإضافة إلى ذلك، وبحكم كونه أحد أساطير ليفربول وأحد صناع معجزة إسطنبول، ستقابل عودة ألونسو بحماس كبير من جماهير ليفربول.
وأكد الموقع الإسبانى أن المفاوضات والاتصالات مستمرة بين إدارة ليفربول وتشابى ألونسو، رغم عدم التوصل إلى أى اتفاق نهائي، بانتظار حسم مصير المدرب الحالى آرنى سلوت.
ولا يرغب المدرب السابق للريال فى قضاء عام من دون تدريب، إذ يسعى للعودة فى أقرب وقت ممكن، وهو ما قد يجعل عرض ليفربول مغريا للغاية بالنسبة له، خاصة أنها فرصة للعودة إلى ناد يعد أحد أساطيره، وقد يحقق معه الألقاب.
وإذا تمت إقالة سلوت خلال فترة التوقف الدولي، وتولى تشابى ألونسو تدريب ليفربول، فقد نشهد مواجهة مرتقبة أمام فريقه السابق.
ويتواجد الريدز فى مسار ريال مدريد نفسه فى دورى أبطال أوروبا، ما يفتح الباب أمام احتمال مواجهتهما فى نصف النهائي، حال تأهلهما على حساب باريس سان جيرمان الفرنسى وبايرن ميونخ الألمانى على الترتيب.









