يتطلع النجم الدولى المصرى عمر مرموش للحصول على لقبه الأول مع فريقه مانشستر سيتى حينما يواجه أرسنال فى السادسة والنصف مساء اليوم الأحد بتوقيت القاهرة فى المباراة النهائية لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم «كأس كاراباو» على ملعب ويمبلى الشهير بالعاصمة البريطانية لندن.
يأمل مانشستر سيتى فى مداواة جراحه بعد خروجه مبكرًا من دور الــ 16 فى بطولة دورى أبطال أوروبا عقب خسارته 1/3 فى مجموع مباراتى الذهاب والعودة أمام ريال مدريد الإسبانى الاسبوع الماضي.
يسعى فريق المدرب الإسبانى جوسيب جوارديولا للفوز بأول نهائى له منذ تتويجه بدورى أبطال أوروبا موسم 2022/2023.
تعتبر هذه هى أول مباراة نهائية لكأس الرابطة تجمع بين الفريقين صاحبى المركزين الأول والثانى فى ترتيب بطولة الدورى الإنجليزى الممتاز فى ذات الموسم.
ربما يشارك مرموش فى القائمة الأساسية لمانشستر سيتى فى المباراة خاصة بعد مستواه الجيد الذى قدمه فى الموسم الحالى فى مختلف المسابقات.
فى حال فوزه بالبطوله سيكون مرموش ثانى لاعب مصرى يتوج بها بعد محمد صلاح، الذى حصل عليها مرتين مع فريقه ليفربول عامى 2022 و2024.
من جانبه، يحلم أرسنال بقيادة مديره الفنى الإسبانى ميكيل أرتيتا بالتتويج بالرباعية التاريخية «الدورى الإنجليزى وكأس إنجلترا ودورى أبطال أوروبا وكأس الرابطة» هذا الموسم.
يطمح الفريق اللندنى لحصد لقبه الأول من بين هذه البطولات التى لا يزال ينافس عليها، خلال لقائه مع مانشستر سيتى من أجل كسر نحس تلك المسابقة، الذى لازمه لثلاثة عقود.
ولم يحصل أرسنال على كأس الرابطة منذ يوم 18 أبريل 1993، بعد ستة مواسم من فوزه بلقبه الأول فى المسابقة، التى يحمل الرقم القياسى كأكثر الأندية نيلا للوصافة بها، عقب خسارته فى 6 مباريات نهائية بالبطولة، كان آخرها أمام مانشستر سيتى موسم 2017/2018.
ولم يكن طريق أرسنال إلى ويمبلى خاليا من الصعوبات، لكن أندية بورت فايل، وبرايتون، وكريستال بالاس، وتشيلسى لم يكونوا ندا لمتصدر ترتيب الدورى الإنجليزى الممتاز، الذى لم يتمالك بدلاؤه وطاقمه أنفسهم من اقتحام أرض الملعب عندما سجل كاى هافرتز هدف الفوز فى إياب قبل النهائى بالديربى اللندنى أمام تشيلسي.
ويقف التاريخ إلى جوار أرتيتا، حيث حافظ على سجله خاليًا من الهزائم فى ثمانى مباريات سابقة على ملعب ويمبلى مع أرسنال كلاعب ومدرب، والأهم من ذلك، أن النتائج الأخيرة تصب فى مصلحة الفريق الأحمر والأبيض أيضًا.
ولم يتعرض أرسنال لأى خسارة فى 14 مباراة متتالية بمختلف المسابقات، وذلك بعد فوزه السهل 2/صفر على ضيفه باير ليفركوزن الألماني، يوم الثلاثاء الماضى فى إياب دور الـ16 لدورى الأبطال، علما بأنه حقق الآن 6 انتصارات فى مبارياته السبع الأخيرة بجميع البطولات.
فى المقابل، ستكون بطولة كأس الرابطة للمرة التاسعة فى تاريخه بالمسابقة بمثابة طوق النجاة لمانشستر سيتى لضمان عدم الخروج دون ألقاب فى الموسم الحالي، خاصة وان الفريق مقبل على مواجهة من العيار الثقيل أمام ليفربول فى دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزى بالإضافة لصعوبة موقفه فى بطولة الدورى الإنجليزى الممتاز حاليًا.
يتواجد مانشستر سيتى فى المركز الثانى بترتيب البريميرليج بفارق تسع نقاط خلف أرسنال «المتصدر»، الذى خاض مباراة أكثر من الفريق السماوى فى المسابقة
وفاز مانشستر سيتى بثمانية من أصل تسع مباريات نهائية خاضها فى كأس الرابطة الإنجليزية، بما فى ذلك آخر سبعة نهائيات متتالية منذ نهائى عام 1974 ضد وولفرهامبتون، وربما يصبح جوارديولا أول مدرب يحرز اللقب خمس مرات فى تاريخ المسابقة، التى انطلقت نسختها الأولى عام 1966.
وستكون تلك المباراة بمثابة بروفة للمواجهة المرتقبة بين الفريقين على ملعب «الاتحاد» فى البريميرليج الشهر المقبل والتى ستحدد إلى حد كبير الفائز بلقب الدورى الإنجليزى فى الموسم الحالي.









