«بن رمضان» على رادار الدورى السعودى.. والحسم مؤجل
بعدما اتخذت إدارة الكرة بالنادى الأهلى قرارًا بعدم تفعيل بند شراء المهاجم ايلتسين كامويش، ورحيله عن الفريق، بعد فترة قصيرة لم ينجح خلالها فى إثبات نفسه داخل الفريق، تفكر الإدارة حاليًا بإنهاء ملف اللاعب بشكل مبكر بعد تقييم التجربة من الجانب الفنى والمالي، وبعد الحصول على الضوء الاخضر من الدنماركى ييس توروب المدير الفنى للفريق.
إدارة الأهلى تنوى التواصل مع نادى ترومسو النرويجى من أجل التوصل إلى اتفاق يقضى بفسخ الإعارة قبل موعدها، وهو ما يهدف فى المقام الأول إلى تقليل الأعباء المالية وتوفير جزء من راتب اللاعب خلال الفترة المتبقية من الموسم، خاصة فى ظل عدم الاعتماد عليه بشكل أساسي، وخروجه من حسابات توروب.
وكان الأهلى قد تعاقد مع كامويش خلال فترة الانتقالات الشتوية فى يناير الماضى على سبيل الإعارة مقابل 370 ألف دولار حتى نهاية الموسم، مع وجود بند بأحقية الشراء مقابل مليون و800 ألف دولار، وهناك بند بأحقية النادى النرويجى فى الحصول على 130 ألف دولار إضافية حال عدم تفعيل خيار الشراء النهائي، وهذا مبلغ أصبح إلزامياً على الأهلى دفعه ليصبح إجمالى قيمة الإعارة نصف مليون دولار.
على المستوى الفنى لم يقدم كامويش ما يشفع لاستمراره مع الفريق، شارك اللاعب فى عدد محدود من المباريات، بإجمالى دقائق بلغ 184 دقيقة فقط، ما بين الدورى ودورى أبطال أفريقيا، ورغم حصوله على فرص، لم ينجح فى تسجيل أو صناعة أى هدف، كما لم يترك تأثيرًا واضحًا على الأداء الهجومى للفريق.
وأصبحت أيام كامويش داخل القلعة الحمراء معدودة، فى انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات مع النادى النرويجي، لحسم الموقف بشكل نهائى خلال الفترة القادمة.
وفى سياق آخر تلقى النادى الأهلى خلال الفترة الأخيرة استفسارات من بعض الأندية السعودية بشأن التعاقد مع لاعبه التونسى محمد على بن رمضان، تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم هذا الاهتمام، استقرت إدارة الأهلى على تأجيل مناقشة أى عروض تخص اللاعبين الأجانب إلى ما بعد نهاية الموسم، من أجل الحفاظ على تركيز الفريق فى المنافسات الحالية، مع استثناء وحيد يتعلق بملف اللاعب إيلتسين كامويش.
ويأتى هذا القرار فى وقت يعيش فيه بن رمضان فترة غير مستقرة على المستوى الفني، حيث لم ينجح حتى الآن فى الوصول إلى أفضل مستوياته أو التأقلم الكامل مع أجواء الفريق، وهو ما انعكس على مشاركاته وأدائه داخل الملعب.
كما امتد تأثير هذا التراجع إلى مشواره الدولي، بعدما خرج اللاعب من حسابات منتخب تونس خلال التوقف الدولى القادم، ولم يتم استدعاؤه لقائمة نسور قرطاج، فى مؤشر واضح على تراجع مستواه مقارنة بالفترة السابقة.
وكان اللاعب قد أبدى فى وقت سابق تفكيرًا جادًا فى خوض تجربة جديدة خارج الأهلي، بحثًا عن فرصة لاستعادة مستواه، وهو ما يتقاطع مع الاهتمام الخارجى الحالي، لكن حسم هذا الملف سيظل مؤجلًا لحين انتهاء الموسم، وفقًا لرؤية إدارة النادي.
وتواصل توروب مع اللاعب الشاب إبراهيم محمد الشهير بالأسيوطى، لاعب فريق شباب النادي، مواليد 2005، للاطمئنان عليه وتقديم الدعم المعنوى له، بعد إجرائه لعملية جراحية ناجحة بعد إصابته بتمزق فى الرباط الصليبى للركبة، خلال مشاركته مع الفريق فى مباراة إنبي، ضمن منافسات دورى شباب الجمهورية، ويبدأ اللاعب مرحلة التأهيل الأسبوع المقبل استعدادًا للعودة للمشاركة فى المباريات من جديد.









