وهكذا أمضى المصريون ثانى أيام عيد الفطر وهم آمنون مطمئنون وأيضاً متفائلون بعد أن وفرت الدولة أماكن الترفيه بشتى ألوانها مع تطويرها وتحسينها بما يضفى عليها البهجة والسرور.
>>>
وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فتعالوا أعود بكم إلى الأيام الغابرة التى سرق خلالها الإخوان الإرهابيون حكم البلاد فسرعان ما أخذوا يطفئون الأنوار ويغلقون دور السينما ويمنعون السيدات والنساء من ارتياد المطاعم والكافتيريات وغيرها واستمر الوضع السخيف حتى قيض الله لمصر رجلاًَ هو خيرة الرجال فأعاد تصحيح الأوضاع وأعد القاعدة المتينة للجمهورية الجديدة التى نباهى بها العالمين.
>>>
الحمد لله.. أننا نرى ونتابع ونرصد الواقع القائم جميعاً بكل الحب.. والانتماء والمناخ الآمن الذى نعيش فى ظله بينما غيرنا للأسف يعيشون فى غم وحزن ولطم الخدود بعد أن تشتت جمعهم وتمزقت جيوشهم.. فالضعفاء لا يكون لهم مكان وسط الأقوياء.. والأثرياء..
>>>
أعود لأقول إن الناس أمضوا ثانى أيام العيد مثلما كان اليوم الأول فى الحدائق والمتنزهات وعلى شاطئ النيل الذى نقدره ونستعذب مياهه بالضبط كما يردد النهر العزيز بأنه يكفيه أن وجد فى مقولة: مصر هبة النيل.. التى أطلقها المؤرخ هيرودوت منذ خمسة آلاف عام.. فبادل المصريون حباً بحب ووفاء بوفاء.. وللمرة الألف كل عام وأنتم بخير.









