- تعودت في كل واقعة ألا أستمع لروايات السوشيال ميديا وأن انتظر الحديث أو التحقيق الرسمى لأن فيه الحقيقة دون انفعالات أو أغراض أو تهور.. ليتنا ندرك ان السوشيال لا تمتلك الحقيقة وإنما أغلبها قائم على انطباعات، وأحيانا فتنة.. والدليل أمامنا قضايا كثيرة.
- الذين أثاروا ضجة حول دعاء خطيب العيد الدكتور سيد عبد البارى، هدفهم الصيد في مياه الظروف الحالية وصناعة أزمة لهدف «خبيث» المقصود مصر وليس عبد البارى، وللأسف البعض انجرف وراءهم دون وعى أو فهم.
- القضية ليست فى الخروج الإفريقي، لأن كرة القدم مكسب وخسارة، لكن القضية فى التراجع الأهلاوى المستمر وإصرار الإدارة على اختياراتها الفاشلة، بالأمس ولأول مرة سمعتها كثيراً من شخصيات أهلاوية محترمة.. على الخطيب أن يعترف بالخطأ، وإما أن يبدأ بالإصلاح الشامل للأهلى أو رحيل مجلس الإدارة كاملاً.
- كلما تعرض الفريق لهزيمة أو أزمة خرجت الأخبار تقول إنه سيسافر للعلاج.. إدارة بالإستعطاف!!
- تشعر أن أهل الإسكندرية سعداء بالمحافظ الجديد د. أيمن عطية، رجل يفتح بابه للجميع ويستمع ويناقش ويتخذ قرارًا عن علم وفهم وليس عنادا الخبرة تفرق كتير.
- من أسعد ما قرأت فى هذه الظروف الصعبة إعلان وزير البترول سداد مستحقات الشركات الأجنبية مع نهاية يونيو.. هذا معناه استثمارات جديدة في قطاع البترول واكتشافات جديدة.
- جهاز حماية المستهلك.. أخبار الأسواق إيه الناس لا تزال تشكو من جشع التجار، وغياب الجهاز.








