أصدرت وزارة الأوقاف المصرية بياناً أكدت فيه متابعتها الحثيثة لمجريات الأحداث في المنطقة، محذرة من محاولات استدعاء “المغالبة الدينية” في صراعات سياسية بحتة.
إدانة صريحة وتضامن عربي
أعربت الوزارة عن إدانتها التامة لكافة أشكال الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية شقيقة في منطقة الخليج العربي، والعراق، والأردن. وشدد البيان على أن الثوابت المصرية تقوم على:
- التضامن الكامل مع الأشقاء العرب في مواجهة أي تهديد لسيادتهم.
- رفض المساس بالتوازنات القائمة في المنطقة أو العبث باستقرارها.
تحذير من مآلات التصعيد
وحذرت الأوقاف من تداعيات التصعيد المستمر، ومخططات هدم الدول التي تستهدف تقويض السلم الإقليمي، مؤكدة أن “سياسة التصعيد والتصعيد المضاد” لن تخلف سوى الدمار والخراب للجميع دون استثناء. وأشارت الوزارة إلى أن التهدئة وخفض التصعيد هما المفتاح الحقيقي لفتح مسارات التفاهم بين الأطراف كافة، تجنباً لعواقب وخيمة قد تطال المنطقة بأسرها.
حماية الدين من الاستغلال السياسي
وفي سياق متصل، شددت الوزارة على ضرورة النأي بالدين الإسلامي خاصة، والأديان عامة، عن الاستغلال السياسي الذي يعمد إلى “ليّ أعناق النصوص” لخدمة أهواء سياسية أو ادعاءات تنبؤية مضللة.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على التزامها برسالتها في نشر الوعي الصحيح، والانتصار للحقوق الوطنية والعربية كجزء أصيل من دورها الدعوي والوطني.









