كل عام و الشعب المصرى و الأمة العربية والأسلامية بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك رغم أن الحزن يخيم على أجواء العيد بسبب الحرب التى تدور حالياً بدون أسباب واضحة وكما سبق و قلنا وسوف نكرر فى المستقبل بأن السبب هو مجرم الحرب المدعو بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيونى المسمى إسرائيل هذه الحقيقة يعرفها القاصى والداني
ومن ضمن الأدلة على أن هذه الحرب والدماء التى تسيل يوميا نتيجة الخيال المريض لبنيامين نتنياهو.. استقالة جوزيف كينت مدير المركز الوطنى لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة الأمريكية وهو ينتمى للقوات الخاصة الأمريكية.. احتجاجًا على هذه الحرب.
ومن ضمن أسباب استقالته قال ان أمريكا بدأت هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل و اللوبى القوى فى أمريكا. وقال: لا يمكننى دعم إرسال جنود للقتال والموت فى حربٍ لا تعود بأى فائدة على الشعب الأمريكى ولا تبرر كلفة الأرواح الأمريكية.
وهذه الاستقالة من هذا المسئول الأمريكى تؤكد أن هذا الموقف سوف يخلد لأن ضميره تيقظ وأن تأتى متأخرا خيرا من لا تأتى
ولهذا لابد أن أشيد بجوزيف كينت فى هذا الموقف النبيل تجاه هذه الحرب و ليس إجمالى ما فعله سابقا.
ولكن الإشادة باستقالته من منصبه فقط.. كما أشيد بجهود مصر وسعيها لمنع التصعيد ووقف الحرب وإحلال السلام فى المنطقة.
وبالمناسبة يتم يوم 30 مارس إحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطينى هو يوم يُحييه الفلسطينيون فى 30 مارس من كلِ سنة وتَعود أحداثه لشهر 1976 بعد أن قامت السّلطات الصهيونية بمصادرة مساحات من الأراضى فى نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، وقد عم اضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات. ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً فى الصراع على الأرض وفى علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسى الصهيونى بحيث أن هذه كانت هى المرة الأولى التى يُنظم فيها العرب فى فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات منظمة رداً على السياسات الصهيونية.
بالتأكيد فإن حصول الأشقاء الفلسطينيين على حريتهم سوف يأتى و أنا على ثقة من ذلك فمهما طال ظلام الليل فمن المؤكد سوف ينقشع الظلام و يأتى نور الصباح.
يقول الشاعر أبوالقاسم الشابي:
إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فلا بد أنْ يستجيب القدر
ولابد لليل أنْ ينجلى
ولابد للقيد أَنْ ينكسر
نتمنى خلال الأيام القادمة توقف هذه الحرب المجنونة وإعادة إعمار قطاع غزة وعودة الحياة لجزء من طبيعتها لأن الفلسطينيين جيلا وراء جيل عانوا كثيرا من العدوان الإسرائيلي.









