دخلت الحرب الأمريكية على إيران أسبوعها الثالث دون أن يتحقق النصر لأمريكا ونسى الجميع غزة ومعاناة اهلها والسودان كذلك.
ويبدو ان الخطة التى وضعتها وكالة المخابرات المركزية مع الموساد فشلت فشلا ذريعا والتى افترضت ان قتل المرشد الاعلى على خامنئى سيسبب انهيار النظام فى الداخل وان الشعب سيثور والجيش سيتفكك ويفقد الحرس الثورى تماسكه و تظهر حكومة جديدة خلال اسابيع متعدده للتفاوض بشروط أمريكا كل ذلك لم يحدث ولكن يبدو ان الأمواج الإيرانية اتت بما لا تشتهيه السفن الأمريكية بذخائرها وصواريخها وحاملات طائراتها ويبدو ان بحث القيادة الأمريكية عن الإعلان عن نصر اصبح بعيد المنال وما نقرأه فى طيات سطور الاخبار نجد فيه مفردات شروط للتفاوض باصوات مسموعة فحديث وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى عن إمكانية تفاوض إيران بشرط انسحاب أمريكا من الشرق الاوسط.. ثم نسمع تصريحات المرشد العام الجديد مجتبى خامنئى عبر شريط مسجل عن غلق مضيق هرمز و طلب مغادرة القواعد الأمريكية الشرق الاوسط شرطا لوجود مفاوضات.. تقدم رئيس الجمهورية بازشكيان بثلاثة شروط لوقف اطلاق النار هى الاعتراف بحق إيران فى تخصيب اليورانيوم وتعويضات لإيران عن خسائرها فى الحرب وضمانات رسمية ملزمة تساندها الامم المتحدة.. ثم يأتى حديث ترامب تليفونياً مع الرئيس الروسى بوتين وتسريب ان المحادثة تناولت التوسط مع الإيرانيين للتفاوض على وقف اطلاق النار..
ثم تسريبات عن مفاوضات سرية بين أمريكا وإيران دون الحديت عن تخصيب اليورانيوم ولا عن الصواريخ البالستية وإنما عن انسحاب أمريكا من الشرق الاوسط باعادة تمركز إستراتيجى لقواتها فى نفس الوقت يتم الإعلان يوم الاثنين الماضى عن بدء الدعوة لحلفاء أمريكا لتشكيل تحالف اصحاب المصالح من أجل مضيق هرمز وتأمين الملاحة لمرور الناقلات والتحالف يهدف لإنقاذ العالم من ازمة الطاقة وارتفاع سعر النفط والركود والتضخم لكن لم يتلقى الرئيس الامريكى رداً ايجابياً رغم ممارسة الضغوط خاصة على بعض منها دول الخليج دون فائدة.
ما بين المفاوضات خلف الكواليس وإعلان استعدادات إلى تحالف من أجل فك حصار إيران عن مضيق هرمز سبقها الحديث عن قوة مارينز تقوم بعملية انزال للحصول على اليورانيوم الإيراني.. يستمر الحديت عن ضرورة اضعاف إيران ونزع اسلحتها.
وسط هذا التصعيد يأتى الحديث عن ضرورة ايقاف الحرب بعد ادراك القيادة الامريكية انها تلقت الطعم وابتلعته من يد حليفتها إسرائيل لتصبح القيادة السياسية الأمريكية الحالية أول من انزلق لحرب أحجم عن شنها كل الرؤساء السابقين لأمريكارغم محاولات إسرائيل وضغوطها عليهم.









