>> مر رمضان كالريح.. وجاء يوم الفرح والسعادة والجائزة التى من حق كل من صامه وقامه إيماناً واحتساباً وغفر له الله ما تقدم من ذنوبه.
غداً يفرح المسلون بعيد الفطر المبارك.. بعد شهر من الصبر والإيمان والرحمة والتقوي.. وعلى كل المصريين أن يفرحوا رغم كل الظروف الاقتصادية والحروب والمؤامرات التى تحاصرنا من كل الجهات.. وحتى لوم لم يتمكن البعض من شراء كعك العيد فلا يحزن.. فيكفى أن يجمع رب الأسرة زوجته وأولاده ويذهبون لصلاة العيد ويخرجون بعدها إلى الحدائق العامة أو كورنيش النيل والشواطئ فى القاهرة والمحافظات.. فمصر دائماً فيها «حاجة حلوة» تسعدك ببلاش!!
أفضل ما نواجه به صعوبات الحياة.. أن نستعين بالله.. ونتفاءل ولا نفقد الأمل فى غد أفضل ومستقبل مشرق.. وأن نستغل أيام العيد لنفرح وندخل السعادة على أهلنا وعلى الآخرين.. فهناك أشياء لا تباع ولا تشترى ولا تحتاج إلى مال.. نعم لدينا الكلمة الطيبة والبسمة والخروج للهواء الطلق لتغيير الجو مع الصحبة الجميلة فى الصباح الباكر.. وفى اللليل «كوز ذرة أو كوب شاي» على الكورنيش بالدنيا ومافيها.. صدقونى فمصر دائماً فيها «حاجة حلوة»!!
أجمل ما فى أيام الأعياد.. تبادل التهانى مع الأهل والأصدقاء والجيران والأحباب.. وأن نرى البسمة على وجوه الأطفال فتسعد قلوب الكبار.. وعيد الفطر يتميز بأنه يأتى بعد شهر من الطاعة والأخلاق استقامت فتكون أيام العيد ممتزجة بالأخلاقيات التى تعلمناها من شهر الصبر والتقوي.. فنرى فى الشوارع الرحمة والإنسانية بدلاً من التعامل بقسوة وغل.. وفى البيوت تقل حدة الكلام بغيبة ونميمة ويحل مكانها الحديث عن الود والتسامح.. والأهم أن المصريين لا ينسون البسطاء فى هذه الأيام وتزداد جرعات العطف عليهم والحنو على «الغلابة».. ففى مصر لا أحد يموت من الجوع ولا أحد «يبات بدون عشا» ولا تقل «ده كان زمان» فالمحروسة على مصر العصور فيها «حاجة حلوة» تستحق أن نعيشها!!
لا ينغص فرحة المصريين هذه الأيام سوى الهجمات الوحشية لجيش الاحتلال على لبنان وغزة.. والاعتداءات الإيرانية على أهلنا فى الخليج الذى لا يوجد بيت فى البلد إلا وله ممثل يعمل هناك والقلوب قلقة عليهم وعلى أهل السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر.. وكل الدعوات فى هذه الأيام المفترجة أن يكتب لهم الله النجاة والسلامة من كل شر.
عيد ست الحبايب!!
>> عيد آخر بعد غد.. نحتفل بالأمهات.. عظيمات مصر.. نبع الحنان والعطف.. يحملن على عاتقهن تربية الأطفال وينقلن لهم عبر العصور عادات وتقاليد المجتمع التى يحافظون عليها جيلاً بعد جيل.. وكأنهن يرضعن أولادهن تراث البلد وثقافته وأخلاقياته.
كرمت الأديان الأمهات.. وذكر القرآن أنها تحمل جنينها وهناً على وهن.. وأوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بها ثلاث مرات بأنها الأحق بصحبة الإنسان وأن الجنة تحت رجليها.. وقال عنها أمير الشعراء أحمد شوقى إنها مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.
ست الحبايب التى أول من يستيقظ وآخر من ينام.. تقوم بدور «المنبه» فتوقظ كل ابن فى موعده وتجهز له إفطاره.. وترتب المنزل وتحضر الطعام وتهتم بغسيل الملابس وشراء لوزام البيت.. وتذهب لعملها وتعود لتعطى كل فرد فى المنزل ما يريده وتقوم بجميع واجباتها.. وفى القرية تذهب لمعاونة زوجها فى الغيط أو تركب معه الفلوكة ليصطادا السمك.. وتقوم بحياكة ملابس الأطفال وتذهب لهم للمدرسة.. فمن يستطيع أن يوفيها حقها؟!
تحية لكل الأمهات فى عيدهن.. ولكل من ضحت بزوجها أو ابنها وقدمته شهيداً للوطن.. ولكن هل يكفى الأمهات يوماً واحداً لنحتفل بهن؟!
من أجمل أيام الأعياد التى تعيد البهجة والبسمة والفرحة والمحبة والحنان على وجوه وقلوب المصريين.. رغم الأزمات والحروب وضيق ذات اليد.. لكنهم يتغلبون بالإيمان والصبر والرضا مما يعينهم على تحمل صعوبة الحياة.. ألم أقل لكم أن مصر دائماً فيها «حاجة حلوة»؟!
طقاطيق
>> تناثرت الأنباء عن زيادات الحد الأدنى للرواتب دون تحديد قيمة أو موعد لاتخاذ القرار.. وعلى الحكومة أن تفكر جدياً فى تخفيف حدة الزيادات الأخيرة فى الأسعار ومساعدة البسطاء ومحدودى الدخل الذين أصبحوا غالبية الشعب بعد انهيار الطبقة المتوسطة وتآكلها مع إنها «رمانة ميزان» المجتمع.. مطلوب أولاً تشديد قبضة الدولة على الأسواق ومحاصرة التجار الجشعين الذين يرفعون الأسعار «عينى عينك» يومياً دون رقابة!!
الأهم أنه إذا تقرر زيادة الحد الأدنى للأجور.. أن تتأكد الحكومة أولاً من تنفيذ الحد الأدنى السابق «7 آلاف جنيه» والأسبق «3500» حيث مازالت لم تطبق هذه القيم فى أغلب منشآت ومؤسسات القطاع الخاص!!
ليس المهم إصدار القرار.. الأهم ضمان التطبيق!!
>> كلاكيت عاشر مرة.. بناء على تطور الأحداث.. بصراحة الراجل واضح جداً.. فالرئيس دونالد ترامب ليس من النوع الذى يخفى أفعاله وقراراته وراء أقنعة.. ولا يمهه أنهم يقولون إنه يظهر الوجه القبيح لأمريكا الذى كانوا يحاولون إخفاءه أو تغليفه «بورق سوليفان».. فالأمانة هو صريح لحد هناك من يصفه «بحد البجاحة أو الوش المشكوف» خاصة عندما يتحدث عن ابتزاز الدول أو التخلص من الرؤساء الذين يعارضون بلاده!
ترامب يعرف إنه يحكم أقوى دولة فى العالم وهذه فرصته لأن الشواهد تؤكد أنها فى طريقها للانهيار والمسألة وقت.. فلماذا يتمسك بالدبلوماسية والحلول السياسية أو حتى بالديمقراطية.. طالما أنه قادر على فرض ما يريده بالقوة العسكرية أحياناً.. وبالعقوبات الاقتصادية فى أغلب الأحيان.. إنه يتعامل بعقلية رجل الأعمال «التاجر الشاطر» الذى يريد احتكار السوق ببضاعته وبالسعر الذى يحدده!!









