نحن الآن فى «الأيام المفترجة».. القريبة من وجدان أى إنسان مسلم.. وأى إنسان أيا كانت ديانته ـ أيام أفراح..وسعادة.. فكل عام وأنتم بخيروسعادة وهنا!!
وفى وسط هذا الأيام هناك خبر« أثلج صدرى.. حقيقى.. مثلما »أثلج صدر كل المصريين.. وهو «وساطة مصرية» بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية!!
نعم وساطة مصرية وأيا كان الطرف الذى طلب الوساطة من مصر،لأن مصر ستقوم بالوساطة الحقيقية.. لأن مصر بلد مسلم، وأمن وأمان.. وذلك بفضل الله سبحانه وتعالى وحمايته لهذا البلد.. مصر ولقوة مصر بين دول العالم.. وقد اكتسبت ذلك فى محافل دولية كثيرة وخبرات تراكمت لفض النزاع أو بالأدق لفض الحروب..
ولأن الرئيس والقائد عبدالفتاح السيسى على رأس مصر وفى موقع المسئولية.. لبت مصر النداء ستقوم بجهودها الدولية لوقف الحرب بين الطرفين خاصة أن الطرفين «جرا» إلى هذا الحرب بفل فاعل.
وكلنا نعرفه.. وهو «إسرائيل» وخاصة نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى!
المهم أن الحرب لن تنتهى إلا وهناك مائدة مفاوضات يجلس عليها طرف النزاع مثلما قال وأكد الرئيس الراحل أنور السادات من أى حرب مهما كانت قوتها ستجلب الطرفان على مائدة المفاوضات!!
الأهم أن مصر كلها على قلب رجل واحد تحت قيادة واحدة.. والحمد لله لن يمسنا نحن شىء طالما كنا رجلاً واحداً تحت قيادة واحدة.. ومن يحاول أن يقرب فليجرب.. لأن المصريين كلهم قوات مسلحة بمن فيهم الشيوخ والأطفال والنساء، أى نحو 110 ملايين مواطن أو قل 110 ملايين مقاتل ندافع عن أرض مصر!!









