أكد محافظ الإسكندرية أن سوق شارع 30 بنطاق حي المنتزه أول، والذي جهزته المحافظة لاستقبال الباعة الجائلين، يُعد نموذجاً للأسواق الحضارية التي تستهدف تحقيق الانضباط بالشارع السكندري، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة لكل من الباعة والمواطنين على حد سواء.
وشدد المحافظ على ضرورة توفير كافة سبل الدعم لجذب البائعين والجمهور للسوق الجديد، بما يضمن نجاح المنظومة واستمراريتها؛ وذلك تنفيذاً لاستراتيجية المحافظة الرامية للقضاء على الأسواق العشوائية، وتوفير بدائل تليق بالمواطن السكندري.
جولة تفقدية
جاء ذلك خلال تفقد المحافظ للسوق الكائن بشارع 30 للاطمئنان على جاهزيته الكاملة، ورافقه خلال الجولة اللواء أحمد حبيب، سكرتير عام المحافظة، وأعضاء مجلس النواب: محمد مجاهد، وهشام الحمامي، ومحمد الحمامي، وأشرف سردينة.
حصر شامل وتيسيرات للباعة
ووجّه المحافظ السكرتير العام ورئيس حي المنتزه أول بسرعة إعداد حصر شامل للباعة الجائلين المتواجدين بالأسواق العشوائية المحيطة، مع دراسة احتياجاتهم وتوفير التيسيرات اللازمة لضمان استقرارهم داخل السوق الجديد. كما ناشد السادة النواب بضرورة العمل جنباً إلى جنب مع الأجهزة التنفيذية للحد من ظاهرة الأسواق العشوائية وتحقيق الانضباط المروري.
خدمات متكاملة وبُعد اجتماعي
كما شدد المحافظ على أهمية توفير مساحات خدمية داخل السوق، مثل مكتب للشهر العقاري وغيره من الخدمات التي تلبي احتياجات المواطنين، مؤكداً أن المحافظة تراعي البعد الاجتماعي والظروف المعيشية للباعة من خلال توفير مصدر رزق آمن ومستقر، لكنها في الوقت ذاته لن تسمح باستمرار فوضى الأسواق العشوائية وما تسببه من إعاقات مرورية.
واختتم المحافظ تصريحاته بالإشارة إلى أن تنظيم الأسواق يأتي بالتوازي مع جهود المحافظة في فتح محاور مرورية جديدة لتحقيق السيولة المرورية في كافة أنحاء الثغر.



















