أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، على عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط بين جمهورية مصر العربية ودولة ليبيا الشقيقة، مشيراً إلى أن الروابط بين الشعبين تتجاوز الأطر الرسمية؛ حيث تجمعنا أواصر الأخوة والقرابة ووحدة التاريخ والثقافة، مما يجعل من الإسكندرية بيتاً ثانياً للأشقاء الليبيين.
جاء ذلك خلال استقبال المحافظ لـ “ياسمينة إبراهيم سعد”، القنصل العام المكلف لدولة ليبيا بالإسكندرية؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوطيد العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
من جانبها، أكدت ياسمينة إبراهيم أن الشعبين المصري والليبي يشكلان نسيجاً واحداً يرتكز على روابط جغرافية وثقافية ممتدة، مشيرة إلى أن مصر تظل دائماً الجارة الشقيقة والسند القوي الذي يرتبط مع ليبيا بعلاقات استراتيجية راسخة.
وتطرق اللقاء إلى آفاق التعاون المثمر الذي شهدته العقود الماضية، ودور الشركات المصرية المساهم في جهود “إعادة الإعمار” بليبيا، وهو ما يعكس الثقة المتبادلة وعمق الشراكة الإنمائية بين البلدين. كما استعرضت القنصل العام التطورات الإيجابية التي تشهدها ليبيا، مشيدةً بوعي وتماسك الشعب الليبي وحرصه على استقرار الدولة ووحدتها.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان على استمرار التواصل الفعال وتكثيف أوجه التعاون في شتى المجالات الحيوية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.











