أدانت مصر بأشد العبارات استهداف مدينة الرياض بالصواريخ الباليستية، وجددت وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية؛ قيادةً وحكومةً وشعباً، في مواجهة هذه الاعتداءات المستهجنة وغير المبررة التي تطال أمن المملكة واستقرارها، والذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بأمن مصر والعالم العربي واستقرارهما.
كما أدانت مصر أيضاً بأشد العبارات الاستهداف المتواصل لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وجددت تضامنها الكامل معها.
وأكدت مصر —في بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج مساء اليوم الأربعاء— إدانتها القاطعة لأي تهديدات أو محاولات لاستهداف المنشآت النفطية أو الغازية في دول الخليج العربي الشقيقة، بما في ذلك منشآت الغاز الطبيعي المسال في “رأس لفان” بقطر، مؤكدةً وقوفها الكامل إلى جانب قطر الشقيقة في مواجهة أي اعتداءات آثمة.
كما استنكرت مصر كافة الاستهدافات التي طالت المنشآت المدنية والبنية التحتية ومنشآت الطاقة في إطار التصعيد العسكري الخطير الحالي، بما في ذلك استهداف حقل “بارس الجنوبي”، والذي يمثل امتداداً لحقل “غاز الشمال” في دولة قطر الشقيقة؛ باعتبار ذلك انتهاكاً صريحاً وفاضحاً لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية.
وأعربت مصر عن قلقها البالغ إزاء استهداف منشآت الطاقة، لما يمثله من تصعيد خطير غير مبرر، ولتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي، وما يتبعه من انعكاسات بالغة السلبية على الاقتصاد الدولي ومصالح الشعوب ورفاهيتها، وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
كما حذرت مصر مما يترتب على هذه الاستهدافات المستهجنة من آثار بيئية خطيرة، فضلاً عن المخاطر التي تطال المدنيين والمنشآت الحيوية، سواء المدنية أو الصناعية منها.
وجددت مصر في ختام بيانها مطالبتها بأهمية تحكيم العقل واللجوء إلى الحوار، وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري الخطير الراهن وإنهاء الحرب، بما يدعم ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.









