بدأت وزارة الصحة تنفيذ خطة التأمين الطبى والإسعافى الشاملة تزامنًا مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، مع رفع درجة الاستعداد بجميع قطاعاتها خلال فترة الإجازات التى تشهد زيادة فى الحركة المرورية والتجمعات الجماهيرية.
الدكتور خالد عبدالغفاروزيرالصحة والسكان أعلن أن الخطة تهدف إلى ضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتوفير الخدمات الطبية العاجلة للمواطنين فى مختلف المحافظات، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الجاهزية الإسعافية والتأمين العلاجى والرقابة الوقائية، حيث تم رفع درجة الاستعداد فى أكثر من 700 مستشفى حكومى على مستوى الجمهورية، مع تفعيل غرف الطوارئ والعمليات على مدار الساعة.
وتضمنت الخطة تعزيز استعدادات هيئة الإسعاف المصرية عبر تفعيل منظومة القيادة والسيطرة على عدة مستويات لضمان التدخل الفورى والتعامل السريع مع البلاغات الطارئة، حيث تم الدفع بنحو 3000 سيارة إسعاف موزعة على مختلف محافظات الجمهورية، مع نشر ما يقرب من 1200 سيارة إسعاف إضافية فى نقاط التمركز الحيوية خلال أيام العيد. وقد تم توزيع سيارات الإسعاف فى نقاط تمركز استراتيجية تشمل المحاور المرورية الرئيسية والميادين العامة ومحيط المساجد والساحات المخصصة لصلاة العيد والمتنزهات وأماكن التجمعات، بما يضمن سرعة الوصول إلى مواقع البلاغات. كما تم ربط 27 غرفة طوارئ لهيئة الإسعاف بالمحافظات بشكل مباشر مع مركز التحكم الرئيسى للهيئة وغرف عمليات المحافظات.
كما تم تحديد نحو 250 مستشفى كجهات إحالة رئيسية على الطرق والمحاور السريعة لتقديم خدمات الرعاية العاجلة والتقييم الطبى الأولى للحالات المصابة. كما تم تجهيز فرق انتشار سريع مركزية وفرعية بعدد 54 فريقًا على مستوى الجمهورية للتعامل الفورى مع الحوادث الجماعية أو الطوارئ الصحية. وفى إطار دعم منظومة الطوارئ تم توفير مخزون استراتيجى إضافى يقدر بنحو 40 ألف كيس دم من مختلف الفصائل ببنوك الدم الإقليمية والمستشفيات، إلى جانب تعزيز أرصدة الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لأقسام الطوارئ والرعاية الحرجة بكميات احتياطية تكفى لفترات الطوارئ.
وفى إطار الإجراءات الوقائية، كثف قطاع الطب الوقائى حملاته الرقابية خلال فترة العيد لضمان سلامة الغذاء وحماية الصحة العامة، حيث تشمل الحملات المرور المكثف على أكثر من 35 ألف منشأة غذائية من محال بيع الأسماك المملحة.









