غارات مكثفة على بيروت.. وموجة نزوح تتخطى المليون شخص
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، أمس ، غارات عنيفة استهدفت ثلاث مناطق فى العاصمة اللبنانية بيروت، طالت شقة سكنية فى دوحة عرمون، إلى جانب منطقتى الكفاءات وحارة حريك، بالتزامن مع قصف مدفعى مكثف استهدف بلدات فى جنوب لبنان.
ووسّع جيش الاحتلال من عملياته العسكرية، معلنًا انضمام فرقة جديدة إلى الهجوم البرى فى جنوب لبنان، فى إطار توسيع نطاق التوغل وتعزيز السيطرة على المناطق الحدودية.
وأوضح أن قوات الفرقة 36 بدأت تنفيذ نشاط برى مركّز خلال الأيام الماضية، إلى جانب استمرار عمليات الفرقة 91 لترسيخ ما وصفه بـ«منطقة الدفاع الأمامية».
يأتى هذا التصعيد بعد إعلان جيش الاحتلال بدء «نشاط برى محدود» فى جنوب لبنان، مع أوامر بإخلاء السكان جنوب نهر الزهراني؛ تحسبًا لتوسّع العمليات العسكرية.
من ناحية أخري، أعلن الجيش اللبنانى وفاة أحد العسكريين المصابين فى غارة إسرائيلية على منطقة قعقعية الجسر – النبطية، والتى أصابت 5 عسكريين أثناء تنقلهم بواسطة سيارة ودراجة نارية،
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد ذكرت أن الطيران الإسرائيلى أغار على بلدة قعقعية الجسر فى الجنوب اللبناني.
فى المقابل، صعّد حزب الله من هجماته، مطلقًا صواريخ وطائرات مُسيّرة متفجرة باتجاه مناطق شمال إسرائيل، بينها مدينة نهاريا وبلدات فى الجليل الغربى وإصبع الجليل، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح وتفعيل صفارات الإنذار فى عدة مناطق.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن غارات الاحتلال استهدفت الطبقات العليا لشقة سكنية فى دوحة عرمون، وسط استمرار القصف المدفعى على بلدات الجنوب مع ساعات الفجر، فيما واصلت الطائرات الحربية استهداف مناطق فى جنوب وشرق لبنان وضاحية بيروت الجنوبية.
وأسفرت غارات الاحتلال منذ بدء التصعيد الأخير عن استشهاد 886شخصًا فى لبنان، بينهم 67 امرأة و111 طفلًا، إضافة إلى إصابة 2141 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، كما تسبب العدوان فى نزوح أكثر من مليون شخص، بينهم نحو 130 ألفًا يقيمون فى مراكز إيواء جماعية.
فى السياق، قالت السلطات اللبنانيةإن أكثر من مليون شخص سجلوا أسماءهم على سجلات النازحين منذ الثانى من مارس، ويقيم أكثر من 130 ألف شخص فى أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.









