«لا خاسر مع القرآن» .. والمذيعة تهدد .. ويا مسافر وحدك
أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى على لاريجانى وجه رسالة للعالم الإسلامى قال فيها انه لم تقف دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيرانى باستثناء حالات نادرة..!
ولاريجانى لم يسأل أو يتساءل عن أسباب هذا الموقف السلبى من الدول الإسلامية تجاه إيران لأنه يعرف الأسباب ويتجاهلها.
ولاريجانى لم يذكر أو يتذكر أن العالم الإسلامى والعالم العربى ودول الخليج العربية التى تعتدى عليها إيران حاليا كانوا هم الذين يقفون مع إيران ويعارضون القيام بعمل عسكرى ضدها ويحذرون من عواقب ضرب إيران وتدخلوا أيضا فى محاولة للوساطة وتهدئة الأجواء.
ولاريجانى لم يذكر أو يتذكر أن إيران عاقبت جيرانها وحلفاءها بتوجيه الضربات إليهم ومهاجمة الأهداف الحيوية المدنية فى هذه الدول التى مارست أكبر قدر من ضبط النفس فلم تنجر إلى مخططات الدخول فى حرب ضد إيران واكتفت بالدفاع عن نفسها ضد صواريخ ومسيرات إيران.
وإيران عندما باعت حلفاءها بعد ساعات قليلة من هجوم إسرائيل وأمريكا عليها تثبت أن النية كانت مبيتة لضرب دول الخليج وأن خطة الهجوم عليها كانت معدة سلفا..!
وإيران عندما فقدت البوصلة نحو العدو الحقيقى فقدت كل التعاطف العربى والإسلامى لأن البحرين وقطر والإمارات والكويت والسعودية كانوا الوسيط الأقرب والأفضل والأهم للمساعدة فى ايقاف الهجمات ضد إيران ومنع التصعيد.
ولاريجانى يوجه اللوم إلى الدول الإسلامية وينسى أو يتناسى أن القرار الإيرانى «المتضارب» هو ما تسبب فى عزلة إيران الحالية وعدم مساندتها فى الأزمة.. فلو كانت إيران قد اكتفت بالرد على إسرائيل وأمريكا لكان الجميع معها ولا جدال فى ذلك.. أما الآن فمن سيقف مع إيران ضد دولة عربية..!
>>>
وتصلنى عشرات الرسائل من أشقاء فى دول الخليج العربية تنقل جزءاً مما يقال وينشر عبر السوشيال ميديا فى هذه الدول وعبر وسائل الإعلام الرسمية والخاصة.
وأقول لكم أن هناك لبساً كبيراً وتضليلاً يمارسه البعض حول موقف مصر من الحرب الدائرة والاعتداءات على دول الخليج العربية.
وأتحدث من منطلق الرؤية الإعلامية ومتابعة الأحداث فأقول إن الكثير مما يقال لا يستحق الرد أو التعليق لأنه يدخل فى إطار الفتن والوقيعة بين مصر ودول الخليج العربية التى كانت ومازالت جزءاً من الأمن القومى المصرى والعربي.
وأقول أيضا ان السياسات المصرية جاءت متوافقة مع رؤية دول الخليج العربية فى عدم التصعيد قدر الإمكان واستمرار بذل الجهود للتهدئة والحوار لفتح المجال لمفاوضات توقف الحرب الدائرة وتنقذ ما يمكن انقاذه بعيداً عن دق طبول الحرب وتعبئة الجيوش فى معارك لا تتوافق مع الفكر الخليجى المسالم الباحث عن أمن واستقرار المنطقة.
ان مصر ودول الخليج العربية يد واحدة فى هذه الأزمة والذين خرجوا يشككون فى ذلك لا يبحثون عن المصلحة الوطنية بقدر ما يثيرون وينفثون سموما هى أشد خطراً من صواريخ إيران ومسيراتها.. والهدوء مطلوب ولغة العقل هى ما يجب أن نستمع إليها فقط.
>>>
ونعود إلى أحاديثنا اليومية وليالى الشهر الفضيل.. فالحياة تمضى وإرادة الحياة هى التى تتتصدى للخراب والدمار.. وأتحدث عن نتائج مسابقات برنامج «دولة التلاوة».. وحيث شعرنا بالأسف لعدم تتويج القارئ الشيخ المعجزة الربانية محمد القلاجى بالجائزة الأولي.
وقد جاءت أسرة محمد القلاجى لتقدم لنا درساً فى قيمة ومعنى التمسك بتعاليم الدين عندما علقت على عدم فوزه بالقول «مفيش حد خاسر مع القرآن».
ونعم القلاجى لم يخسر.. القلاجى ورفاقه فى دولة التلاوة أدخلونا فى عالم آخر من السمو فوق دنايا الدنيا ومغرياتها.. القلاجى وقراء دولة التلاوة أعادونا إلى أيام محمد رفعت وعبدالباسط عبدالصمد والمنشاوى والطبلاوى وكل القراء العظام الذين عندما نستمع إليهم تقشعر الأبدان ونسجد حمداً وشكراً للواحد القهار.. ولا خاسر مع القرآن.
>>>
وفى دنيا الضياع.. وفى دنيا الوهم فإن المذيعة التى انتقلت من مرحلة التشجيع الكروى إلى مرحلة التعليق بارتداء قميص النادى الذى تنتمى إليه أصابتها عدوى التعصب ومحاولة اللعب على أوتار الجماهير فانطلقت تهدد لاعب الفريق المنافس وتهدده بالقول أن جماهير فريقها «لو وضعتك فى دماغها صعب جداً تكمل مسيرتك»..!
والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرر منعها من الظهور على الشاشات لمدة شهر.. والعقوبة تحذيرية.. وان كانت غير كافية.. كان لابد من البطاقة الحمراء..!!
>>>
وواحدة من أفضل الانتصارات فى الحياة الانسحاب من كل شيء مؤذ ومزيف.. هم سيجدون من يشبههم وأنت ستجد نفسك..! وليس بعد ذلك كلام آخر يقال..!
وكتب أحدهم يقول: اجمد كده شويه.. فاضلك عيد الأم ولبس وكعك وحلويات العيد وبعدها شم النسيم وتفضى بقى للدروس والامتحانات وأضحية العيد الكبير بعدها، ولو فضلت عايش هنسيبك تروح تصيف براحتك وترجع تبدأ من الأول تاني..!
>>>
> ونضحك مع إحداهن وهى تقول زوجى اشترى جزمة ماركة وعجبتنى قلتله: ذوقك حلو يا زوجي! قالي: أنا أصلا تخصص اختيار الجزم..! تقول: من أمس ما نمت من القهر حاسة إنه يقصدنى ابن الـ……..!!
> وواحد معاه سيارة «بورش» طلعت معاه صديقته.. قال أسف حبيبتى كدبت عليكي..! أنا متزوج وعندى أولاد! قالت: يقطع عمرك خوفتنى افتكرت البورش مش لك..!
>>>
وغنى يا عبدالوهاب: يا مسافر وحدك وفايتني، ليه تبعد عنى وتشغلني، ودعنى من غير ما تسلم وكفاية قلبى أنا سلم، مهما كان بعدك هيطول أنا قلبى عمره ما يتحول، ها افتكرك أكتر من الأول.. على نار الشوق أنا هستنى وأصبر قلبى وأتمني.
وأخيراً :
لا تحاول معرفة أحزانى فهذا لا يفيدني، حاول اسعادى فقط أكون لك شاكراً.
ولقد هزمنا من الأصدقاء، من الأحبة والأقرب إلى قلوبنا، ومن كنا نظن بهم خيراً، لم تأت هزيمتنا أبداً من الأعداء.
ونادرون من يملكون الاحساس بالغير.









