تعد مصر قوة تاريخية وحضارية راسخة على مر العصور، تميزت بجيش قوى كان دوماً حصناً منيعاً، وقدرة فائقة على التكيف والابتكار. منذ الحضارة الفرعونية القديمة وحتى العصر الحديث، شكلت مصر مركزاً للثقافة و العلم، والسياسة فى المنطقة مستندة إلى إرث حضارى عريق وحب وطنى راسخ لأرضها، مما جعلها صاحبة فضل ومكانة.
لقد حافظ الجيش المصرى منذ عصر ما قبل التاريخ على ولاء مطلق للدولة، مشكلاً درعاً للأمن والاستقرار.
وفى العصر الحديث، يعد الجيش المصرى من أعرق المؤسسات العسكرية، وفى السنوات الأخيرة لابد ان نشكر جميعآ الرئيس القائد عبدالفتاح السيسى الذى أعاد للدولة المصرية وقوتها وهيبتها.
ولقد اعتمد تسليح القوات المسلحة المصرية منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، مقاليد الحكم، على خطة تطوير شاملة ضمت كافة أفرع وأسلحة القوات المسلحة المصرية، وبخطوات غير مسبوقة، وفى تطور نوعى كبير على كافة المستويات، فيما تنوعت مصادر التسليح الجديدة، بالإضافة لعلاقات الشراكة مع كبرى الدول فى مجال التصنيع العسكري، وهذا ساعد على تبوؤ الجيش المصرى مراكز متقدمة بين جيوش العالم.
وتميز التسليح فى الجيش المصرى فى السنوات الأخيرة، بالاعتماد على أسلحة تتماشى مع التحديات التى فرضتها الظروف فى ظل التطورات الإقليمية، وكذلك تطلعات مصر فى تنمية وحماية مواردها الاقتصادية، حيث كانت خطة التسليح تتماشى مع رؤية الدولة الشاملة فى تأمين وحماية مصالح مصر، وحماية حقوقها السيادية، وكذلك التعامل مع المستجدات فيما يخص العمليات الارهابية، وعلى مستوى تسليح الفرد المقاتل لمواجهة كافة العدائيات المحتملة.
وحرصت القيادة العامة للقوات المسلحة على تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير وتحديث الجيش المصرى والقوات البحرية ودعم قدراتها على مواجهة التحديات والمخاطر الحالية فى المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة ويقينا بمدى أهمية الحفاظ على القدرات القتالية للقوات البحرية، خاصة بعد تنوع المهام الحالية التى تنفذها القوات البحرية من تأمين جميع موانئ جمهورية مصر العربية الرئيسية التخصصية بصفة دائمة وعلى مدار 24 ساعة، فمصر قوية بجيشها، وشعبها، وتاريخها، وتحيا دوماً كمركز للاستقرار والنهضة.
مصر بلد ذكرت فى القرآن الكريم ومحفوظ بأمر الله تعالى إلى يوم الدين، وهى أرض رباط وآمنة بفضل الله، استناداً إلى نصوص شرعية ومكانتها التاريخية والدينية، مثل قوله تعالي: «ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ»، وقول النبي: «إنكم ستفتحون أرضاً يُذكر فيها القيراط.. فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً».
وذكرت الأحاديث أن جيشها وأهلها فى رباط إلى يوم القيامة، ووصفوا بأنهم خير أجناد الأرض.
فمصر بلد آمن وصفها الله بأنها دار أمن وأمان، وهى أرض وسطية ومهد للأديان.
وتُعتبر مصر «محروسة» بفضل عناية الله، وستظل قوية رغم التحديات.
تحيا مصر دائماً بأمر الله.









