على خطى القبض على الرئيس العراقى صدام حسين ونجليه، والرئيس الليبى معمر القذافي، وأسامة بن لادن، وقتلهم جميعاً، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عبر برنامج «مكافآت من أجل العدالة»، تقديم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى قيادات رئيسة فى الحرس الثورى الإيراني، داعيةً أى شخص يمتلك معلومات عنهم أوعن شبكاتهم إلى التواصل عبر قنوات اتصال آمنة تابعة للبرنامج، كما يتضمن الإعلان أسماء عدد من المسئولين المرتبطين بمؤسسات أمنية وعسكرية إيرانية، بينهم مستشارون للمرشد الأعلى ومسئولون فى مجلس الأمن القومى ووزارة الاستخبارات، ويأتى الإعلان فى ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية المواجهات العسكرية فى المنطقة، بينما أظهرت صورمتداولة فى طهران مشاركة مسئولين إيرانيين، بينهم على لاريجاني، فى مسيرة يوم القدس العالمى فى شوارع العاصمة.
أثار اختفاء المرشد الجديد التكهنات حول مصيره بعد الغارة التى قتل فيها والده فى أول أيام الحرب، وسط تأكيدات أنه تعرض لإصابات فى الهجمات التى راح ضحيتها والده، فى حين ترغب واشنطن وإسرائيل فى التوصل إلى مكانه لاغتياله وإعلان النصر فى الحرب المشتعلة حتى الآن، بينما اعتاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومى فى إيران، على لاريجاني، اطلاق تصريحات رداً على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ومسئولى إدارته، إذ أعلن أن إشعال الحروب أمر سهل أما إنهاؤها فليس بالتغريدات، تعليقاً على زعم الرئيس الأمريكى بأنه يستطيع إنهاء الحرب على إيران فى أى وقت،كما رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيراني،على مقطع فيديو لوزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث، قال فيه إن قيادة إيران ليست فى وضع جيد، وكتب لاريجاني، فى منشورعبر حسابه على منصة «إكس»: السيد هِغسِت، قادتنا كانوا طوال هذه السنوات بين الناس وما زالوا كذلك، أما قادتكم فهم فى جزيرة إبستين»، فى إشارة ساخرة إلى فضيحة رجل الأعمال الأمريكى الراحل جيفرى إبستين، المدان فى قضايا اتجارجنسى بقاصرات، وإلى الجزيرة التى كان يملكها، والتى ارتبط اسمها بفضيحة استغلال جنسى طالت شخصيات بارزة من بينهم الرئيس الأمريكى ترامب.
وأقول لكم، إن أمريكا رصدت ضمن برنامج المكافآت مبلغ 25مليون دولار لمن يدلى بمعلومات تؤدى الى القبض على زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، الذى أمر بتنفيذ هجمات الحادى عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة، والذى احتل لاحقاً المركز الاول فى قائمة المطلوبين للحكومة الامريكية، وقُتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة فجرالإثنين الثانى من مايو 2011 فى أبوت آباد الواقعة على بعد 120 كم عن إسلام أباد فى عملية اقتحام أشرفت عليها وكالة الاستخبارات الأمريكية فهل تنجح المكافاَت الأمريكية فى تحديد أماكن مجتبى خامئنى والمسئولين الإيرانيين لتقتلهم أمريكا وإسرائيل تمهيداً لإعلان النصر على إيران وانتهاء الحرب.









