يضغط النادى الاهلى بكل قوة عن طريق لجنته القانونية على الاتحاد الأفريقى لكرة القدم «كاف» باحتجاج رسمى والذى قدمه أمس الثلاثاء بسبب تأجيل نظر استئنافه الذى كان مقرراً له اليوم والخاص بعقوبة حرمان جماهير الاهلى من الحضور لمباراتين افريقيتين.
جاء احتجاج الأهلى بشكل عاجل بعدما تلقى إخطارا من كاف أن الاستئناف الذى كان محدداً له الساعة الحادية عشرة صباح اليوم قد تأجل للواحدة ظهراً، ثم تلقى إخطارا آخر بأن جلسة نظر الاستئناف تم تأجيلها لأجل غير مسمي، رغم أن لقاء العودة مع الترجى تحدد له السبت المقبل باستاد القاهرة مما يعنى عدم حضور الجماهير.
وطالب الأهلى الاتحاد الإفريقى بضرورة تنفيذ اللوائح، حيث إن الاستئناف حق قانونى للنادى ومن شأنه البت فيه قبل المباراة المقبلة، خاصة أن كاف قام بتوقيع عقوبة حرمان الأهلى من جماهيره بعد الخطأ للمرة الأولى بإلقاء زجاجات المياه فى مضمار الملعب، وكان يجب أن تكون العقوبة متدرجة أسوة بما حدث مع الأندية الأخري.
وطالب الاهلى بمنح النادى الحق فى حضور جماهيره ولو بنسبة من سعة الاستاد مثلما حدث مع أندية إفريقية فى وقائع سابقة، خاصة أن جماهير الأهلى لم يسبق لها ارتكاب هذا الخطأ منذ بداية البطولة إلا فى مباراة الجيش الملكى المغربى فى ختام دور المجموعات.
وكان النادى الاهلى قد تقدم باستئناف فى العقوبة التى وقعها الاتحاد الافريقى عليه بالحرمان من الجمهور لمباراتين مع تعليق مباراة للعام المقبل وغرامة 60 ألف دولار فى أعقاب أحداث مباراة الاهلى مع الجيش الملكى المغربى فى دورى المجموعات لهذه النسخة من البطولة الأفريقية بعد إلقاء الجماهير زجاجات المياه فى أرضية الملعب.
المعلومات من الاتحاد الافريقى أن قرار التأجيل إلى أجل غير مسمى يعنى أنه لن يتم النظر فى استئناف الأهلى والعقوبة الموقعة عليه، حيث كان يريد الاهلى النظر فى استئنافه قبل مباراة الترجي، ويبدو أن الاتحاد الافريقى قد استند إلى المادة 53 المنظمة لبطولة دورى أبطال إفريقيا والتى لا تمنح الأهلى حق استئناف فى العقوبة الموقعة عليه.. فيما يرى الأهلى أن له حق الاستئناف على أى عقوبة مفروضة عليه وفقاً للوائح كاف نفسها.
وبذلك سيكون من الصعب وفقا للمادة المنظمة للائحة البطولة أن يتم النظر فى استئناف الأهلى مع استمرار العقوبة وسيغيب الجمهور عن مباراة الأهلى المقبلة.
وكان الأهلى يحاول استعادة جماهيره فى مباراة السبت المقبل فى إياب ربع نهائى دورى أبطال إفريقيا أمام الترجى التونسى خاصة بعد أن خسر الفريق فى مباراة الذهاب فى تونس بهدف دون رد.. وبالتأكيد فإن النادى الأهلى يحتاج إلى جماهيره ودعمها فى المباراة المقبلة ولكن يبدو أن الأمور تسير فى اتجاه واحد وهى عدم حضور الجماهير.
وأمام هذه المشاكل يبدو أن الامور أكثر استقراراً على الجانب الفنى حيث يستطيع ييس توروب المدير الفنى للفريق الاستعانة بأغلب عناصره دون غيابات سوى محمد هانى الظهير الأيمن للفريق بعد حصوله على انذارين.
وأكد أحمد جاب الله طبيب الفريق أنه يمكن الاستعانة بالثنائى أحمد زيزو والمالى أليو ديانج رغم الاصابة التى تعرضا لها خلال مباراة الفريق أمام الترجي.. حيث كانت إصابة زيزو بكدمة فى الكاحل أما ديانج كانت كدمة فى اليد.
وعلى الرغم من سياسة التدوير الموجودة حالياً ما بين محمد الشناوى ومصطفى شوبير فى حراسة مرمى الفريق إلا أن هناك اتجاهاً واضحاً وكبيراً داخل الإدارة الفنية لإسناد مهمة مباراة الإياب أمام الترجى إلى مصطفى شوبير رغم أنه طبقاً لسياسة التدوير فإن محمد الشناوى سيكون هو الحارس فى هذه المباراة.
الاداء الجيد الذى قدمه شوبير فى مباراة الذهاب يجعل البعض يريد أن يرى شوبير حارساً لمرمى الفريق فى مباراة العودة ولكن وفقاً لسياسة التدوير التى يتبعها توروب فإن الأمر لم يحسم حتى الآن وهناك جلسات ونقاشات حول هذا الأمر.









