أنا شخصيًا لا أعرف ماذا تنتظر إيران من صواريخها الموجهة والتى يتفاخر أئمة الحكم بأنها تثير الخوف والفزع فى قلوب السائرين فى الشوارع فى قلب تل أبيب.
أقول.. ماذا ينتظر حكام إيران من صواريخهم الموجهة فى ظل هذا الاختراق غير المسبوق لصفوفهم وصفوف قياداتهم.. من أول مرشدهم الأعلى وحتى قائد قوات الباستيج الذى وقع بنيامين نتنياهو على قرار اغتياله ثم سرعان ما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلى عن مقتل أقوى رجل فى البلاد وهو على لاريجانى أمين ما يسمى بالمجلس الأمنى القومى؟
أى أمن قومى وأى صواريخ التى يزعمون أنها كفيلة بالقضاء على عصابة الاحتلال؟!
طبعا.. شىء عادى أن يصدر أى طرف من الأطراف المتحاربة تضخيما للأحداث أو فبركة لوقائع لم تحدث أصلا..
>>>
منذ أيام أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه لا يجد أحدًا من الإيرانيين ليتفاوض معه إذا فكر فى وقف القتال وساعتها تهكم الإيرانيون على ما قاله ترامب ووصفوه بأنه يبحر فى الخيال.
اليوم يلتقى ترامب بنتنياهو رافعًا حدة تهديداتهما ضد حكام إيران وبصراحة لديهما الحق استنادا إلى الضربة القاصمة التى قاما بها أمس..
الآن أتصور.. أن ترامب لن يتراجع عن الاستمرار فى الحرب بعد أن جاءته فرصة على طبق من ذهب للخلاص من الحكام الإيرانيين علما بأنه قد أمضى طوال أمس فى اتصالات مع زعماء العالم داعيا إياهم لفتح مضيق هرمز ولم يوافقوا على خوض حرب لا تهمهم.
>>>
الآن بعد هذا العرض السريع للأحداث التى تموج بها منطقة الشرق الأوسط.. أقول إن هناك زعيمًا عربيًا يصل الليل بالنهار داعيًا المتحاربين إلى تمكين العقل ومحذرا من ويلات الصراع.
ولقد أكد الرئيس بالأمس إدانة مصر القاطعة للانتهاكات الصارخة للقانون الدولى وشدد على أن الصراع الدائر وضع منطقة الشرق الأوسط بل والعالم كله على حافة الخطر.
ثم.. ثم.. فقد توقفت أمام عبارة «دعم كل نفس بشرية تعانى وأن السلام جوهر الوجود ومبتغى العقلاء».. إنها كلمات بالغة التأثير وعميقة المعنى وما تتضمنه من رسائل تنشر السلام وتنبه.. وتنبه إلى أن القتال لا جدوى من ورائه ولا طائل.. اللهم إلا خراب الأوطان وتدمير البشر والعودة إلى زمن التخلف والبداوة.
>>>
اسمعوا يا ناس يا هووه..
ركزوا على كلمات الرئيس السيسى ودعوته المخلصة دائما لنشر السلام والدفاع عن الضعفاء ورفض استغلال الإنسان لأخيه الإنسان فالأيام تجرى والأحداث تتعقد وندعو الله لإخواننا فى الخليج بالنصر على من يصرون على توريطهم فيما ليس لهم به مصلحة مما يمكن أن يؤدى فى النهاية إلى ضرب الأمن والاستقرار فى مقتل وإلى إشاعة الفوضى عندئذ يتحمل كل من تهاون أو تآمر أو نثر بذور الشر ما جنته يداه وعقله وعناده وتهوره.
>>>
و.. و.. شكراً









