أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة المنشآت الصحية على مستوى المحافظة، مشدداً على تكثيف العمل داخل المستشفيات ومنافذ تقديم الخدمة الطبية، مع وضع خطة عمل واضحة لتوزيع المهام والالتزام الصارم بالنوبتجيات، بما يضمن انتظام سير العمل وتواجد الفرق الطبية على مدار الساعة خلال أيام عيد الفطر المبارك.
غرف عمليات وتواجد ميداني
ووجه المحافظ بضرورة تفعيل غرف الأزمات والطوارئ بكافة الجهات الصحية، والتنسيق الكامل مع الغرفة المركزية، مؤكداً على تنفيذ خطة مرور دورية لمتابعة الانضباط والتأكد من توافر الأطقم الطبية، لتقديم خدمة صحية متميزة للمواطنين خلال فترة العيد.
جاهزية المستشفيات ومنع الإجازات
من جانبه، صرح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بأنه تقرر رفع الجاهزية بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنوعية، والمراكز الطبية والوحدات الصحية، مع منع الإجازات وضمان تواجد مديري المستشفيات أو نوابهم على مدار الساعة.
وأكد “البيلي” توافر كافة الأدوية والمستلزمات الطبية والأمصال ومشتقات الدم لمواجهة أي حالات طارئة، مشيراً إلى زيادة أعداد الأطباء والتمريض في الأقسام الحيوية مثل الاستقبال، والطوارئ، والعناية المركزة، والحضانات، لضمان سرعة التعامل مع الحالات الحرجة.
استمرار المبادرات الرئاسية والخدمات الوقائية
وأوضح وكيل الوزارة أن الخدمات الطبية والوقائية لن تتوقف خلال الإجازة، حيث تشمل خطة العمل ما يلي:
- الرعاية الأولية: استمرار العمل بالوحدات الصحية والمراكز الطبية لتقديم الخدمات الأساسية من 8 صباحاً حتى 2 ظهراً.
- المبادرات الرئاسية: استمرار فحوصات الكشف المبكر عن ضعف السمع لحديثي الولادة، وفحص المقبلين على الزواج، وجلسات التطعيمات الروتينية في مواعيدها.
- مكاتب الصحة: استمرار العمل بمكاتب الصحة لإصدار شهادات الميلاد والوفاة وتصاريح الدفن إلكترونياً.
- العيادات المتنقلة: انتشار العيادات المتنقلة في الميادين العامة، وأماكن التجمعات، ومراكز الشباب لتقديم خدمات المبادرات الصحية للمواطنين.
تنسيق أمني ورقابي
وأشار وكيل الوزارة إلى استمرار انعقاد لجنة الأزمات، وجاهزية فرق الانتشار السريع بالتنسيق مع إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، بالإضافة إلى استمرار العمل بمخازن الأدوية الرئيسية.
كما تم التنسيق مع هيئة الإسعاف لتغطية الطرق السريعة ومداخل المدن، مع تكليف إدارات صحة البيئة والعلاج الحر بتكثيف الحملات الرقابية على المنشآت المختلفة لضمان سلامة الغذاء والصحة العامة خلال فترة الاحتفالات.









