جدد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، إدانته الشديدة للاعتداءات الإيرانية المتكررة على عدد من الدول العربية، واصفاً إياها بـ “الانتهاك السافر” الذي يضرب عرض الحائط بمواثيق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي. وحذر اليماحي من أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
تصعيد يقوض الاستقرار
وأشار اليماحي إلى أن استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية، وما يترتب عليه من سقوط ضحايا أبرياء، لا يعد تعدياً على سيادة الدول فحسب، بل يمثل جريمة ضد الإنسانية وتهديداً صريحاً لحياة المدنيين. وأكد أن هذا العدوان لن يورث المنطقة سوى الفوضى، مما يدفعها بسرعة نحو “حافة الانفجار”.
وحدة الأمن القومي العربي
وشدد رئيس البرلمان على مبدأ “وحدة المصير”، مؤكداً أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة دولة عربية هو اعتداء على الأمة بأكملها، وأضاف:
“الأراضي العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات، ولا نقبل بتهديد حياة مواطنينا تحت أي ذريعة. على إيران الوقف الفوري لأعمالها العدائية واحترام قواعد حسن الجوار وسيادة الدول التي لم تكن يوماً طرفاً في صراعاتها”.
دعم كامل لجهود الردع
وفي ختام تصريحه، أشاد اليماحي بكفاءة ويقظة القوات المسلحة في الدول العربية المستهدفة، مثمناً قدرتها الاحترافية على التصدي لهذه التهديدات وحماية المقدرات الوطنية. كما جدد دعم البرلمان العربي المطلق لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها هذه الدول للدفاع عن أمنها واستقرارها، وفقاً لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس.









