أصدرت وزارة الدولة للإعلام، بالتنسيق مع المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، بياناً شديد اللهجة أكدت فيه اتخاذ إجراءات قانونية ومهنية فورية لضبط المشهد الإعلامي، ومنع أي ممارسات سلبية تضر بالعلاقات التاريخية والراسخة بين مصر وأشقائها من الدول العربية.
تحرك رسمي لمواجهة «السجالات»
جاء البيان بناءً على دعوة من وزير الدولة للإعلام، وبمشاركة كل من: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام. وشدد المشاركون على أن المرحلة الحالية تشهد ظهور بعض التجاوزات التي تسعى للنيل من العلاقات الأزلية بين مصر ودول (المملكة العربية السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، عُمان، العراق، والأردن).
عقوبات رادعة للمخالفين
وأعلن البيان بدء تفعيل كافة نصوص القانون واللوائح الخاصة بكل جهة؛ لوقف أي تجاوزات مهنية تسيء للدول الشقيقة أو مسؤوليها، مؤكدين أن المساس بهذه العلاقات يعد “جريمة” تستهدف المصلحة القومية العليا. كما دعا البيان الجهات المعنية في الدول العربية لاتخاذ إجراءات مماثلة لوأد الفتنة وقطع الطريق على محاولات الوقيعة.
نداء لنخب الفكر والمواطنين
ووجهت الهيئات الإعلامية نداءً عاجلاً لثلاث فئات رئيسية:
- الإعلاميون: بضرورة التوقف الفوري عن السجالات غير المستندة لحقائق، وتغليب لغة العقل والروح الأخوية.
- المثقفون وقادة الرأي: للقيام بدورهم في التصدي لـ “قوى الشر” والجماعات الإرهابية التي تستغل هذه الأجواء لبث الفرقة.
- المواطنون: لتوخي الحذر من الشائعات والأكاذيب المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، والاعتماد حصرياً على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن العلاقات المصرية العربية كانت وستظل حجر الأساس للحفاظ على مصالح الأمة، وأن الأحداث الطارئة لن تؤثر على المسار التاريخي للتلاحم بين الشعوب العربية.









