أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها، مع تفعيل غرف عمليات مركزية بديوان عام الوزارة، وغرف فرعية بجميع المديريات على مستوى الجمهورية تعمل على مدار الساعة؛ وذلك ضمن الاستعدادات المكثفة لاستقبال عيد الفطر المبارك لعام 2026.
رقابة لحظية واستقرار للأسواق
تستهدف غرف العمليات المتابعة اللحظية لحركة الأسواق وتوافر السلع، والتدخل الفوري لحل أي شكاوى أو معوقات، بما يضمن استقرار المنظومة التموينية.
وفي هذا الصدد، وجه الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، الشركة القابضة للصناعات الغذائية بضخ كميات ضخمة يومياً من السلع الأساسية (اللحوم، الدواجن، الزيوت، والسكر) عبر المجمعات الاستهلاكية والمنافذ التابعة.
استمرار “أهلاً رمضان” وطرح مستلزمات العيد
أكد الوزير على استمرار عمل معارض «أهلاً رمضان» في طرح السلع بأسعار مخفضة، بالإضافة إلى توفير “كحك العيد” بجميع المنافذ بأسعار تنافسية، في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتحقيق التوازن السعري في الأسواق.
منظومة الخبز والمطاحن خلال الإجازة
وضعت الوزارة خطة دقيقة لضمان انتظام إنتاج الخبز المدعم تشمل:
- متابعة المطاحن والمخابز: مراجعة جداول العمل وطلبات الإجازات بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية لكل منطقة.
- انتظام صرف الدقيق: تعديل جداول الشحن والتوزيع وفق معدلات الاستهلاك لضمان توافر الدقيق البلدي واستمرار الإنتاج دون توقف.
- تأمين الحصص: ضمان صرف الحصص التموينية للمواطنين بانتظام طوال فترة العيد.
المنحة الإضافية ومشروع “Carry On”
أوضح الدكتور شريف فاروق استمرار صرف المقررات التموينية والمنحة الإضافية للمستحقين طوال شهر مارس، مع انتظام عمل فروع مشروع «Carry On» ومنافذ الجملة والتجزئة وفق نظام مرن يمنع التكدس ويضمن استدامة الخدمة.
حملات رقابية رادعة
وجه الوزير بتكثيف الحملات الرقابية اليومية على الأسواق والمخابز للتأكد من:
- جودة السلع وتوافرها بالأسعار المقررة.
- التصدي الحاسم لأي ممارسات احتكارية أو تلاعب بالأسعار.
- اتخاذ إجراءات قانونية فورية تجاه المخالفين لردع المتلاعبين بقوت المواطنين.
رسالة طمأنة: اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن المخزون الاستراتيجي من كافة السلع آمن تماماً، مشدداً على أن الدولة تعمل بكامل طاقتها لضمان استقرار الأسواق ومرور فترة العيد دون أي أزمات في التوريد أو التوزيع.









