مع كل يوم يمر تتكشف حقائق وتتفجر مفاجآت لم تكن الغالبية العظمى من الشعوب تدرى عنها شيئا قبل اشتعال ألسنة اللهب التى انطلقت إلى السماء ربما من غير دراسة أو تقييم موقف أو استنادًا إلى تلال من الثقة لم يكن أصحابها يتوقعون يومًا أنها سوف تمتد لهم أو تحول بينهم وبين الانتصار الكاسح الذى ملأوا الدنيا صياحًا بشأنه قبل اندلاع الحرب بفترة ليست قصيرة.
>>>
الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عاتب على زعماء ورؤساء الدول الذين لم يتقدموا مستجيبين لندائه بالمشاركة فى «فتح» مضيق هرمز الذى أغلقته قوات الحرس الثورى فى إيران بل هناك من أفصح عن موقفه صراحة.
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر الذى قرر علنًا فى مؤتمر صحفى أن بلاده لن تشارك فى فتح مضيق هرمز وهو نفس ما ذهب إليه الرئيس الفرنسى ماكرون ثم جاءت حكومة أستراليا تبعث بقرارها إلى الرئيس ترامب والذى يخلص فى عدم إرسال قوات تشارك فى فتح المضيق ولا حتى تتحدث بشأنها لاسيما أن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران لم تستند إلى أى ركن قانونى..!
>>>
على الجانب المقابل تورطت دول لا ناقة لها ولا جمل فى تلك الحرب الضروس وأعنى بها دول الخليج التى اضطرت للدفاع عن نفسها ضد الهجمات التى يشنها الحرس الثورى الإيرانى ضد كل دولة من تلك الدول رغم أن إيران قد وعدت مؤخرا بالكف عن هذه الهجمات.
>>>
بالنسبة لإسرائيل فرغم أن سفاح القرن بنيامين نتنياهو يكرر بأن إسرائيل تحقق مكاسب على الأرض بصفة دائمة ومستمرة ومهددا باستخدام قواته لفرض أمر واقع بعد قتل من يريد أن يقتل وتهجير ما ينبغى أن يتم تهجيره ويرد الفلسطينيون على ذلك بأنهم لن يوقفوا عملياتهم العسكرية ضد إسرائيل..
>>>
باختصار شديد هذه الحرب العنيفة الدائرة فى منطقتنا العربية أو الشرق الأوسط واضح أنها نشبت دون تخطيط مسبق ودون تحديد أهدافها.. الأكثر والأكثر أن كلا من الرئيس ترامب ونتنياهو سفاح القرن يصران على أن مدة الحرب ستظل مفتوحة بلا نهاية إلى أن يقضى الله أمرًا كان مفعولاً.
>>>
و.. و.. شكراً









