قال النائب عبدالله حسن، عضو مجلس الشيوخ، إن التحركات المكثفة التي تقوم بها القيادة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر سلسلة اتصالات مع قادة الدول العربية ودول أخرى بالمنطقة، تعكس فهمًا عميقًا لتعقيدات المرحلة الراهنة وحرص الدولة على وضع استراتيجية متكاملة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى صراع إقليمي شامل.
وأضاف حسن أن هذه الاتصالات تشكل الأساس لانطلاق مسار دبلوماسي أوسع يسعى إلى خفض حدة التوتر وفتح قنوات فعّالة للحلول السياسية، في ظل تشابك المصالح الدولية واحتمالية تدخل أطراف غير إقليمية قد يزيد من خطورة الوضع.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن، حرص مصر على التواصل مع جميع الأطراف، بما في ذلك الجانب الإيراني، يعكس نهجًا متوازنًا يجمع بين رفض الاعتداءات على الدول العربية والحفاظ على قنوات الحوار، بما يسهم في تقريب وجهات النظر وتفضيل الحلول الدبلوماسية على الخيارات العسكرية.
وأوضح “حسن” أن استمرار التصعيد لن يقتصر على التداعيات الأمنية فقط، بل سيمتد ليشمل أبعادًا اقتصادية خطيرة، خاصة فيما يتعلق بأسواق الطاقة والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد، ما يجعل التحرك السريع أمرًا ضروريًا لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.
وشدد نائب البحر الاحمر. على أن التمسك المصري بمبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يمثل حجر الزاوية لأي تسوية سياسية مستدامة، كما يرسخ قدرة مصر على لعب دور الوسيط الموثوق إقليميًا ودوليًا.
واختتم النائب عبد الله حسن حديثه، بالتأكيد على أهمية تكثيف التنسيق العربي المشترك وتوحيد المواقف لاحتواء الأزمة، محذرًا من أن أي انزلاق نحو مواجهات مفتوحة ستكون كلفتها باهظة على شعوب المنطقة بأكملها.









