أكد النائب محمد عبد الرحمن راضي، أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، على الأهمية الاستراتيجية للاجتماع الذي عقده السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس. وأوضح راضي أن هذا الاجتماع يعكس المتابعة الدقيقة واللحظية من القيادة السياسية لتطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيراتها المباشرة على واحد من أهم الممرات الملاحية في العالم.
رفع الجاهزية لمواجهة التحديات
وأشار “راضي” إلى أن توجيهات الرئيس السيسي برفع درجة الجاهزية في كافة مواقع العمل المرتبطة بحركة الملاحة بالقناة، وتشديد إجراءات السلامة وتطوير منشآت الهيئة، تؤكد حرص الدولة المصرية على ضمان تدفق حركة الملاحة العالمية بكفاءة واقتدار، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات جيوسياسية راهنة.
شريان حيوي وتجارة عالمية
وشدد أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي على أن قناة السويس ليست مجرد ممر مائي، بل هي شريان حيوي للتجارة الدولية، لافتاً إلى أن الإدارة المصرية للقناة أثبتت عبر الأزمات المتلاحقة قدرتها الفائقة واحترافيتها في التعامل مع كافة التحديات التي قد تربك حركة النقل البحري وسلاسل الإمداد العالمية.
رؤية استراتيجية ورسائل دولية
وأضاف النائب أن حرص السيد الرئيس على الاطلاع المستمر على إجراءات هيئة قناة السويس ينبع من رؤية استراتيجية تهدف إلى:
- حماية المصالح الاقتصادية العليا للدولة المصرية.
- تعزيز ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على تأمين الملاحة.
- إرسال رسالة طمأنة للأسواق العالمية وشركات الملاحة الكبرى بأن القناة ستظل الخيار الأفضل والأكثر أماناً واستقراراً.
واختتم “راضي” تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية تمتلك من الخبرات التراكمية والإمكانات التقنية ما يؤهلها بامتياز لمواجهة أي متغيرات تفرضها الظروف الإقليمية أو الدولية، بما يحفظ للقناة مكانتها كأهم مرفق ملاحي عالمي.









