نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية في القبض على تشكيل عصابي تخصص في السطو على المواد البترولية من خطوط إحدى شركات البترول بجنوب سيناء؛ لبيعه لحسابهم في السوق السوداء وتحقيق ثروات غير مشروعة. اعترف الجناة بعد سقوطهم بجريمتهم ودور كل منهم في عملية السرقة بمساعدة “خفير” الشركة، وتَحرر محضر بالواقعة وتباشر النيابة التحقيق.
تفاصيل الجريمة
تم الكشف عن الجريمة ببلاغ تلقاه قسم شرطة طور سيناء بمديرية أمن جنوب سيناء من مسؤول إحدى شركات البترول، قرر فيه بأنه أثناء مروره الدوري على خط الزيت الخام التابع للشركة، لاحظ وجود ثقب به وتركيب ماسورة لسحب “الزيت الخام” من الخط الرئيسي وسرقته؛ الأمر الذي يؤدي لإهدار المال العام من عصابة نفذت الجريمة بحرفية شديدة ظناً منهم عدم افتضاح أمرهم.
سرقة البترول
بالفحص والتحري توصل رجال المباحث إلى أن وراء ارتكاب الواقعة تشكيلاً عصابياً يضم 7 متهمين بينهم “خفير” يعمل بالشركة، والذي استغل وظيفته لتسهيل عملية السرقة ونهب المواد البترولية، بتركيب محبس خفي لسحب “الزيت الخام” دون أن يشعر أحد بهم، واستخدامهم سيارة “فنطاس” لنقل المسروقات إلى مستودع مواد بترولية بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية خاص بأحد أفراد العصابة لبيعه في السوق السوداء.
ضبط الجناة
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير، تمكنت القوات من ملاحقة المتهمين وضبط كافة عناصر التشكيل العصابي بعدة أكمنة. وبمواجهتهم اعترفوا بسيناريو الجريمة وتنفيذ المهمة بالاتفاق مع خفير الشركة منذ فترة، والذي سهل لهم عملية الاستيلاء على المسروقات وتقسيم الحصيلة فيما بينهم.
اعترافات المتهمين
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتي قررت -بعد استجواب المتهمين وسماع أقوالهم ودور كل منهم في الجريمة- حبسهم على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهم في الميعاد لحين إحالتهم للمحاكمة لينالوا عقابهم الرادع ويرتاح المجتمع من إجرامهم.









