تنفيذًا لتكليفات اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية؛ عقد الدكتور حسين مغربي، نائب المحافظ، اجتماعاً موسعاً مع فريق عمل “مدن التعلّم” بمنظمة اليونسكو. تناول الاجتماع سبل تعزيز ملف التعليم والتعلّم المستدام، ضمن رؤية المحافظة لبناء الإنسان وتوسيع آفاق التدريب المهني المرتبط باحتياجات سوق العمل.
أولوية بناء الإنسان
وأكد الدكتور حسين مغربي أن ملف التعليم والتدريب يتصدر أولويات العمل التنفيذي بالدقهلية، تنفيذاً لتوجهات الدولة بإتاحة فرص التعلّم مدى الحياة للجميع، لاسيما في المناطق النائية وللفئات الأولى بالرعاية، مشدداً على أهمية العمل التشاركي وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية وفقاً للمعايير الدولية لليونسكو.
حوكمة رقمية وتأهيل للمستقبل
وناقش الاجتماع مقترح تدشين منصة رقمية موحدة تهدف إلى حوكمة “مدن التعلّم” وتيسير تبادل البيانات بين الجهات الشريكة والمحافظة، بما يرفع كفاءة التنسيق ومتابعة التنفيذ ميدانياً. كما شدد نائب المحافظ على ضرورة جاهزية فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالدقهلية للانخراط في “مشروع التعلّم التحويلي”، مع وضع خطة للتحول الرقمي لجميع الهيئات المشاركة.
توصيات وقرارات تنفيذية
خلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات الاستراتيجية، أبرزها:
- مشروع قومي: عقد ورش عمل لتحديد مشروع تنموي رائد يُطرح باسم محافظة الدقهلية.
- مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة”: إطلاق حملة إعلامية موسعة للمبادرة بجميع المراكز والمدن، وتنظيم ماراثون رياضي للشباب للترويج لهذا المفهوم.
- الاعتماد الدولي: العمل على اعتماد الشهادات التدريبية الصادرة عن المشروع من منظمة اليونسكو.
- الحماية الاجتماعية: طرح مقترحات لمشروعات تمكين اقتصادي للمرأة المعيلة والأطفال “كريمي النسب” ضمن الخطة المستقبلية.
حضور موسع
شارك في الاجتماع فريق إدارة التعاون الدولي بالمحافظة، وممثلو الجهات الشريكة بملف مدن التعلّم، وفي مقدمتها: (التربية والتعليم، هيئة تعليم الكبار، الشباب والرياضة، الأزهر الشريف، المجلس القومي للسكان، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة).














