نجحت مديرية الزراعة بالبحيرة في إنهاء أزمة الصرف الزراعي بقرية بلقطر التابعة لمركز أبو حمص، والتي عانى منها المزارعون لعدة سنوات، يأتى ذلك في إطار تنفيذ توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة التلاحم مع المزارعين وحل مشكلاتهم ميدانيًا.
فحص الشكوى ميدانيًا
بدأت الاستجابة باستقبال المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، للحاج نصر النوام، رئيس رابطة المياه بترعة “عقاب”، ووفد من مزارعي مركز أبو حمص، بحضور المهندس أيمن عاشور، مدير عام الإرشاد الزراعي، والمهندس محمد فايد، مدير إدارة الأراضي والمياه والبيئة. حيث عرض المزارعون تضرر أراضيهم من انسداد مصرف “الصيرفي” العمومي نتيجة تغطية مسافة 250 متراً أمام قرية بلقطر الشرقية، ما أدى لارتداد مياه الصرف وارتفاع نسبة الأملاح بالتربة.

تحرك فوري وتنسيق مشترك
وعلى الفور، قرر وكيل الوزارة تشكيل لجنة فنية برئاسة مدير إدارة الأراضي والمياه للمعاينة على الطبيعة. وكشفت المعاينة عن وجود انسداد كامل في “المواسير” بمنطقة التغطية التابعة لهندسة صرف كفر الدوار، مما تسبب في تفاوت مناسيب المياه وارتدادها خلف منطقة الانسداد، وهو ما هدد بإنتاجية الأراضي الزراعية المحيطة.

الحل من الجذور
وبالتنسيق مع الإدارة المركزية لإقليم صرف غرب الدلتا (جهة الولاية)، تواصل المهندس ناصر أبو طالب مع مديرية الصرف لسرعة الدفع بـ “حفار” ومعدات متخصصة لتطهير وتسليك المواسير المسدودة. وتم بالفعل الانتهاء من أعمال التطهير وفتح مجرى الصرف، لينهي هذا التحرك مشكلة مزمنة دامت لأكثر من خمس سنوات، مع وضع آلية لضمان عدم تكرار الانسداد مستقبلاً حفاظاً على جودة التربة وحقوق المزارعين.









