تسلّم السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، اليوم الاثنين، مهام رئاسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، خلفاً للسفير الدكتور محمود كارم؛ وذلك في إطار جهود المجلس المستمرة لتعزيز منظومة الحقوق والحريات في مصر وتطوير آليات عمله المؤسسي.
وجرت مراسم تسليم المهام بمقر المجلس، حيث شهد اللقاء تأكيداً على مواصلة المسيرة المؤسسية في صون حقوق الإنسان على المستوى الوطني، وتفعيل آليات حماية الحقوق الأساسية بما يتسق مع أحكام الدستور والقانون، والتزامات مصر الدولية في هذا الشأن.
ويأتي تولي الدكتور جمال الدين رئاسة المجلس في مرحلة محورية، يسعى خلالها المجلس إلى رفع كفاءة أدواته وتوسيع نطاق أنشطته الميدانية والأكاديمية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للقضايا الحقوقية الراهنة، وتعزيز دوره الاستشاري في تقديم التوصيات والرؤى التي تسهم في تطوير السياسات والتشريعات الوطنية المرتبطة بحقوق الإنسان.
يُذكر أن المجلس القومي لحقوق الإنسان يُعد مؤسسة وطنية مستقلة تضطلع بدور ريادي في حماية الحريات، من خلال رصد ومتابعة أوضاع حقوق الإنسان، ورفع الوعي المجتمعي، وإرساء دعائم الحوار حول القضايا الحقوقية بما يخدم أهداف الدولة التنموية والحقوقية.












