دخلت المواجهة المباشرة بين إيران والتحالف «الأمريكى الإسرائيلي» مرحلة «اللاعودة»، مع دخول النزاع يومه السادس عشر أمس وتوسع رقعة القصف المتبادل لتطال العمق الاستراتيجى للطرفين.
وفى تطور لافت، توعد الحرس الثورى الإيرانى بملاحقة وتصفية رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع قصف صاروخى «عنقودي» مكثف استهدف إيلات وتل أبيب، مما أسفر عن إصابات ودمار واسع فى المبانى السكنية.
فى المقابل، شنت المقاتلات الأمريكية والإسرائيلية موجة غارات عنيفة استهدفت مدناً إيرانية حيوية، من بينها طهران وأصفهان، فيما تحولت الأجواء الإقليمية إلى ساحة اعتراض مفتوحة للمسيرات والصواريخ العابرة للحدود.
وعلى الجبهة اللبنانية، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 826 قتيلاً، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال، جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية ومناطق متفرقة، وسط أوامر إجلاء قسرية للسكان.
دبلوماسياً، حذرت طهران القوى الدولية من الانخراط فى «حرب الناقلات» التى دعا إليها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى مضيق هرمز، بينما كشف وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى عن وجود وساطات إقليمية لمحاولة نزع فتيل الأزمة.









