لازالت الجبهة اللبنانية مشتعلة منذ التصعيد الأخير فى المنطقة ، حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله القصف المكثف ، الذى أسفر مؤخرا عن سقوط مدنيين فى لبنان ، بينما تصر سلطات الاحتلال على مواصلة الحرب خاصة بعدما أعلنت رفضها لأى محادثات مع الحكومة اللبنانية.
أعلن الجيش الإسرائيلى قصف مراكز قيادة «قوة الرضوان» التابعة لحزب الله فى بيروت وكذلك مواقع إطلاق تابعة للحزب فى منطقة القطراني.
فى السياق نقلت الوكالة اللبنانية الرسمية، عن وزارة الصحة قولها، إن الغارات الإسرائيلية على النبطية وصيدا وجزين بجنوب البلاد قتلت 15 شخصاً من بينهم 4 أطفال.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن طيران الاحتلال الإسرائيلى شنّ غارة استهدفت بلدة الطيبة جنوبى لبنان، ترافقت مع قصف مدفعى عنيف طال البلدة، فيما سُجّل قصف مدفعى متقطع استهدف وادى السلوقى ومحيط بلدتى قبريخا وتولين.
وفى سياق متصل، أعلنت فرق الدفاع المدنى انتشال مصابين اثنين بجروح متوسطة من منزل استهدفته غارة إسرائيلية فى بلدة مجدل سلم.
وأدت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب مع حزب الله إلى مقتل 826 شخصا، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
فى الاثناء جدد الجيش الإسرائيلى الإنذار بإخلاء عدد من الأحياء بالضاحية الجنوبية لبيروت فورا وعدم العودة إليها.
فى المقابل أفاد الجيش الإسرائيلى ان حزب الله أطلق 10 صواريخ بالاضافة إلى طائرات مسيرة تجاه منطقة حيفا ، بينما دوت صفارات الإنذار مجدداً فى مناطق عدة فى شمال إسرائيل.
فى تطور آخر قال وزير الخارجية الإسرائيلى يسرائيل كاتس، إن إسرائيل لا تخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية فى الأيام المقبلة.
وأضاف كاتس أن تل أبيب تتوقع من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله من إطلاق النار على إسرائيل.
على صعيد آخر أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الحكومة تدرس مقترحا فرنسيا لوقف القتال يتضمن نزع سلاح حزب الله، بينما كشفت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية عن استياء إسرائيلى من ذلك المقترح.









