كل عام وشعب مصر الحبيب فى خير وسلام وحفظ من البلاء والتقرب إلى الله فى الشهر الكريم شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن وهو شهر مميز لدى الشعب المصرى ليس اليوم فقط انما فى الماضى أيضا..
لو راجعت كتابات المؤرخين والمستشرقين فى الماضى سوف تشعر أن عادات المصريين لم تتغير ابدا فى شهر رمضان من عبادات واحتفالات فى نفس الوقت لانه شهر له مكانة فى قلوب المصريين حتى جعلوه مختلف عن غيرهم من دول العالم الاسلامى ..
شهر رمضان فى مصر شى اخر يتميز بالطاعة والفرحة ورمضان يتميز بالكثير فى مصر حتى التليفزيون له طعم مختلفاً عن باقى شهور السنة من تقديم الدراما والكوميديا فى احلى صورة لها خلال الشهر الكريم ..
فى الماضى كان ماسبيرو قلعة الإنتاج المصرى من خلال مدينه الإنتاج الاعلامى التى قدمت الكثير من الأعمال المحترمة التى كانت تجذب المواطن بشكل راق ليس فيها اسفاف أو خروج عن التقاليد أعمال سوف تظل محفورة فى تاريخ الإنتاج المصرى.
الأعمال فى الماضى لا يمكن أن تنسى سواء الدينيه خاصه برنامج الشيخ الشعراوى او المسلسلات مثل مسلسل لا إله الا الله أو مسلسل محمد رسول الله أو الدراما مثل ليالى الحلمية أوالمال والبنون وكذلك رافت الهجان وإبراهيم الطائر و مسلسل ارابيسك ولن اعيش فى جلباب ابى وغيرهم من المسلسلات التى لا تسعنى الذاكرة لحصر كل المسلسلات بالاضافة إلى فوزير نيللى وسمير غانم وعمو فؤاد وشريهان ..
فى الماضى كانت الاسرة كلها كباراًِ أو صغاراً تشاهد التليفزيون بدون خوف من اى لفظ أو مشهد خارج …
لكن الآن للأسف الوضع وأصبح البعض يصرف الملايين على مسلسلات تحتاج إلى كتابة عبارة فوق 18سنة عليها بعد ما كان البطل رمزاً أصبح البطل هو البلطجى القادر على الناس أو الراقصه التى تظهر مفاتنها حتى الكوميديا أصبحت تخليد لذكرى نشال.
الوضع اختلف والذوق العام اختلف للأسف اكيد هناك اسباب وراء ذلك ولكن رغم كل هذا هناك اعمال جيده و ناجحة وهادفة ولها رسالة مثل «رأس الأفعى» و«عين سحرية»، «صحاب الأرض» ومثل «الاختيار» قبل ذلك و«هجمة مرتدة» لكن تبقى المشكلة فى بعض جهات الإنتاج التى تمجد اسوأ ما فى المجتمع البلطجى وتجار المخدرات والراقصات نحن لا ننكر وجود هؤلاء فى المجتمع ولكنهم ليسوا هذا المجتمع المصرى المسالم الذى ينعم بدولة قوية قادرة على البلطجى والمخدرات والفساد اما ان نتحدث عنها فى رمضان بهذا الشكل المخالف للواقع فهذا يحتاج إلى مراجعة لان موضوع المسلسلات ممكن ان يكون أفضل من ذلك بكثير وان يحمل قيماً تشجع على الاخلاق والفضيلة ام ان هذه الامور اصبحت صعبه فى زماننا.









