> البعض يتساءل: لماذا الدورى هذا الموسم رغم كل الظروف المحيطة الصعبة يشهد ارتفاعاً ملحوظاً فى قوة المنافسة سواء على اللقب أو حتى للهروب من الهبوط؟!!
هل السبب يرجع لدخول فرق الشركات التى تصرف مئات الملايين لاستجلاب أفضل اللاعبين.. أم أن تلك الحالة ترجع لتنظيم الدورى واستقرار مواعيد المباريات؟!!
هل مستوى الدورى ارتفع عنه فى السنوات السابقة.. لوجود مدربين أجانب أو حتى لوجود قافلة جديدة من المدربين المصريين صغار السن لديهم الطموح والفكر التدريبى الجديد المتطور والرغبة فى إثبات الوجود وتحقيق الفوز؟!!
الأسئلة كثيرة، لكن الأهم أن الدورى منتظم.. رغم رغبة بعض الأندية فى دس أنوفها فى طريقة التنظيم وإدارة المسابقة بما يحقق مصالح شخصية أو ليوقف مسيرة أندية أخرى منافسة!!
أنا شخصياً وجهت أسهم النقد لرابطة المحترفين كثيراً خلال الفترات السابقة عندما كانت الرابطة تتعامل بشكل غير منظم وتسببت قراراتها فى مشاكل لا حصر لها بين الأندية، وتعدلت مواعيد المباريات عشرات المرات بناء على أوامر الأندية وحسب مصالح بعضها البعض.. وما حدث فى مشاكل تحديد بطل الدورى الموسم الماضى كان حكاية ستروى للأجيال القادمة، وتسببت فى عداوات بين الأندية بعضها البعض.. وبين الرابطة وعدد كبير من الأندية.. وظهرت المجاملات واضحة فى تعديل وتغيير نظام الدورى وعدد الأندية وأصبحت اللائحة المكتوبة مجرد «حبر على ورق» يتم تعديلها وتغييرها حسب أسماء الأندية المتضررة أو الهابطة حتى وصل الدورى عندنا إلى عدد «الواحد والعشرين» فريقاً فى نادرة فردية عالمية لم تحدث من قبل لتفادى هبوط أحد الأندية التاريخية ومازال يعانى هذا الموسم وهو الإسماعيلي!! المهم أن تستفيد الأندية وتعدل أوضاعها، فلدينا أندية تاريخية صاحبة بصمة وبطولات وإذا هبطت فلن تعود ثانية للأضواء فى ظل الاحتراف وصرف الملايين.
واجب الرابطة التى استقرت أمورها هذا الموسم كثيراً.. أن تراعى الصالح العام وتطبق اللائحة فوق رقاب الجميع.. لكن الأهم أن تبحث عن طريقة للحفاظ على أنديتنا التاريخية قبل نهاية الموسم!!









