المجال الرياضى ليس بعجيب لكن العاملين فيه هم العجب العجاب لأنهم يشكون دائماً من كل شيء إلا أنفسهم!
فهم دائماً يتناسون أنهم السبب الحقيقى وراء تراجع المنظومة التى يستدلون بظلها ولا يقدمون لها الشيء الذى تستحق عليه أن تحتل مكانة مرموقة بين مثيلتها فى الدول المتقدمة.
فالكل يشكو ولا يؤدى العمل الذى يستحق عليه النجاح إلا من رحم ربي.
بالله عليك كيف تفسر عمليات التعاقدات الفاشلة المستمرة منذ فترة فى النادى الأهلى وما يرافقها من خسائر بالملايين!
وما هى الأسباب فى إيقاف القيد فى نادى الزمالك على سبيل المثال سوى إجراءات إدارية ومالية خاطئة ناتجة أيضا عن تعاقدات فاشلة سواء مع لاعبين أو مدربين وكذلك عدم الوفاء ببعض الالتزامات المالية تجاه البعض.
عندما تجد أندية كبيرة بحجم الأهلى والزمالك لا يستطيعون العمل بشكل علمى وفق أسس وأساليب علم التنظيم والإدارة وبالتالى فإن الناتج لن يكون على المستوى ويحتاج إلى إعادة توجيه حتى تأخذ البوصلة الاتجاه الصحيح الذى يحقق النجاحات.
وبدلاً من الشكاوى الكثيرة وعمليات الاسقاط التى يستخدمها الكثيرون عليكم اتخاذ القرارات السليمة كل فى موقعه وتصحيح المسار عندما يخرج عن الطريق!!
فما حدث من تراجع وسقوط لأندية كثيرة مثل الترسانة والاولمبى والاسماعيلى وغيرهم هو ليس وليد الصدفة أو فترات قصيرة بل هو نتاج تراكمت خاطئة تم غض الطرف عنها لفترات طويلة فولدت أسوأ التجارب.
نأمل أن تكون المشاركة الإفريقية لقطبى الكرة المصرية ومعها المصرى وبيراميدز بداية للتصحيح كل فى موقعه حتى تعود كرة القدم لتسعد الجماهير بدلا من الكآبة والحسرة بسبب الأداء والنتائج فى أوقات كثيرة.
والله المستعان.









