قلص النادى المصرى البورسعيدى فرص تأهله لدور قبل النهائى فى كأس الكونفدرالية بعد تعادله المخيب للامال أمام فريق شباب بلوزداد الجزائرى حيث خيم الحزن على الجماهير البورسعيدية التى زحفت وراءه إلى مدينة السويس رغم الصيام لتعود الى الديار محملة بخيبة الأمل حيث كانت تطمح فى أن يحقق الفريق فوزا مريحا على أرضه يمنحه أفضلية قبل لقاء العودة فى الجزائر، إلا أن النتيجة جاءت أقل من طموحات الجماهير.
ورغم سيطرة المصرى على مجريات المباراة وفرض أسلوبه الهجومى منذ البداية مستغلاً عاملى الأرض والجمهور، إلا أن الفريق الجزائرى استغل اول تراجع للفريق فى آخر دقيقة من عمر المباراة واحرز هدف التعادل من تسديدة على يسار عصام ثروت يفشل فى التصدى لها بغرابة شديدة.
وأضاع المصرى اهدافاً مؤكدة عن طريق منذر طمين ودغموم وصلاح محسن كانت كفيلة بخروج المصرى فائزا بثلاثة أهداف على الاقل إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن المهاجمين لينتهى اللقاء بالتعادل، ويؤجل الحسم إلى مباراة الإياب فى الجزائر.
هذا التعادل جعل مهمة المصرى أكثر صعوبة، حيث سيكون مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه فى لقاء العودة من أجل خطف بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.
ورغم أن فرص التأهل لم تنتهِ، فإن الكثير من المتابعين يرون أن الفريق أهدر فرصة مهمة لتحقيق أفضلية قبل مواجهة العودة، خاصة أن اللعب فى الجزائر أمام جماهير بلوزداد لن يكون مهمة سهلة.
أما الجهاز الفنى للفريق بقيادة المدرب التونسى نبيل الكوكى الذى أدار المباراة من المدرجات لتعرضه للطرد فقد أكد عقب اللقاء أن التعادل ليس نهاية المطاف، وأن الفريق قادر على تحقيق نتيجة إيجابية فى الجزائر.
وأضاف أن المباراة كانت صعبة أمام فريق قوى ومنظم، مشيراً إلى أن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً لكن التوفيق غاب عن الفريق فى إنهاء الهجمات.
ويبقى الأمل قائماً أمام المصرى لتحقيق المفاجأة فى لقاء العودة، خاصة أن مباريات الكئوس كثيراً ما تشهد تقلبات كبيرة، وهو ما يعول عليه الجهاز الفنى والجماهير من أجل مواصلة المشوار الإفريقي.









